سابك تريد رفع طاقتها الإنتاجية للبتروكيماويات 12 مليون طن عام 2012 (الجزيرة-أرشيف)

تخطط الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لرفع الطاقة الإنتاجية للبتروكيماويات بنحو 12 مليون طن بحلول عام 2012، وذلك رغم إعلانها عن تراجع بنسبة 76% في أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري.

ورجحت سابك -وهي أكبر شركة بتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية- عدم تحسن أسعار البتروكيماويات في المستقبل القريب.

وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة الأمير سعود بن ثنيان آل سعود لوكالة رويترز للأنباء إلى أنه من المتوقع تحسن الأسعار في غضون سنوات وليس في غضون أيام.

وقال إن معظم الزيادة المزمعة في الإنتاج سيأتي من مشروع مشترك مع شركة سينوبك الصينية بطاقة إنتاج 3.2 ملايين طن.

وفيما يتعلق بالإنتاج داخل المملكة أوضح الأمير أن الزيادة ستأتي من خلال شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) وكذلك التوسعات في مصنع الشرق للبتروكيماويات (شرق).

وعزت سابك في بيان لها صدر السبت الانخفاض الحاد في صافي أرباحها للربع الثاني من 2009 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى تراجع أسعار البتروكيماويات والمعادن.

سهم سابك

الأمير سعود بن ثنيان رجح تأخر تحسن أسعار البتروكيماويات  (الفرنسية-أرشيف)
إثر إعلان نتائج سابك، تراجعت قيمة سهمها في تعاملات اليوم بنسبة 8.4% بعد أن كان حقق مكاسب أكثر من 15% على مدى الجلسات التسع السابقة.

وتشير التقارير إلى أن سابك أنتجت العام الماضي 35.4 مليون طن من الكيماويات و7.9 ملايين طن من البوليمرات و1.3 مليون طن من البلاستيك المبتكر.

ويستبعد أن تحقق الشركة نتائج مماثلة لأرباحها في عام 2008 عندما كان الطلب على البتروكيماويات مزدهرا.

ويقول المحللون إن أداء سابك عادة ما يكون أفضل من حيث الأرباح مقارنة بالشركات المنافسة مثل داو كميكال الأميركية وباسف الألمانية لأنها تشتري المواد الخام بأسعار منخفضة.

وينظر إلى ارتفاع أسعار النفط كأمر إيجابي لشركات البتروكيماويات إذ يرفع أسعار المنتجات البتروكيماوية ويعزز من قدرتها التنافسية مقارنة بالشركات المنافسة في البلدان التي ترتفع فيها معدلات الضرائب على النفط.

يشار إلى أن سابك أعلنت خسارة صافية قدرها 974 مليون ريال (260 مليون دولار) في الربع الأول من 2009 وذلك عقب شراء وحدة إنتاج البلاستيك التابعة لجنرال إليكتريك بقيمة 11.6 مليار دولار.

المصدر : وكالات