حزم التحفيز الحكومية أعطت نتائج إيجابية للاقتصاد الصيني (رويترز-أرشيف)

أظهرت بيانات صدرت اليوم الخميس أن الاقتصاد الصيني حقق نموا بنسبة 7.9% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الجاري، بفعل سياسة الضخ الهائلة والإقراض القياسي, فيما رجحت تقارير رسمية تحسن الاقتصاد الياباني بمرور الوقت.
 
وقال لي شياو تشاو المتحدث باسم مصلحة الدولة للإحصاء في مؤتمر صحفي إن الناتج المحلي الإجمالي الصيني نما بنسبة 7.9% في النصف الأول عن الفترة نفسها من العام الماضي ليبلغ 13.99 تريليون يوان (2.06 تريليون دولار). 
 
وأضاف لي أن حزم التحفيز الحكومية أدت إلى نتائج إيجابية، مضيفاً أن العوامل الإيجابية في ازدياد وأن الاقتصاد يسير في طريق الانتعاش، إلاّ أنه استدرك بأن الانتعاش لا يقف على أرض صلبة.
 
وأشار إلى أن أسعار المستهلكين تنخفض والطلب المحلي لا يزال غير كاف، كما لا يزال الاقتصاد يعاني من الإفراط. مضيفا أن تغير الأسعار العالمية له تأثير كبير على الأسعار المحلية، وستراقب الحكومة عن كثب تقلبات الأسعار لمنع مخاطر التضخم.
 
يذكر أن الاقتصاد الصيني -وهو ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان- تعثر إلى 6.1% في الربع الأول حيث تراجعت الصادرات إلى أقل مستوى لها خلال عقد. 
 
مؤشرات استقرار
من جهة أخرى قال بنك اليابان المركزي في تقريره الشهري إن الاقتصاد الياباني من المرجح أن يتحسن بمرور الوقت, ورفع البنك توقعاته مقارنة بالشهر السابق حينما قال إن اقتصاد البلاد من المحتمل أن يظهر علامات أوضح على الاستقرار.

وأضاف البنك المركزي أن شروط التمويل تتحسن لكل من الشركات الكبيرة والصغيرة الحجم على الرغم من أن الكثير من تلك الشركات لا تزال تواجه شروطا قاسية.

كما قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الياباني يظهر مؤشرات على الاستقرار غير أن حالة من عدم اليقين تخيم على مستقبله، ولا تزال هناك حاجة لمزيد من الإنفاق العام لإنعاش الطلب.
 
وتوقع الصندوق في تقريره السنوي، انكماش الاقتصاد الياباني بنسبة 6 % هذا العام، مع نمو بنسبة 1.75% في 2010, إلا أنه قد تكون هناك حاجة لاتخاذ إجراءات أخرى إذا ما طال أمد حالة الركود.

المصدر : وكالات