غيثنر متفائل بتحسن الأوضاع رغم تواصل العجز في الموازنة (الفرنسية-أرشيف)

 

ذكرت الخزانة الأميركية أن عجز الميزانية ارتفع إلى مستوى قياسي خلال الشهر الماضي جراء زيادة في تكاليف الإنقاذ في بعض القطاعات، يأتي ذلك في وقت أبدى فيه وزير الخزانة تفاؤله باستئناف النمو في بلاده قريبا.

 

وقالت الخزانة الأميركية إن عجز الميزانية بلغ 94.32 مليار دولار خلال شهر يونيو/حزيران وهو مستوى قياسي لهذا الشهر، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف إنقاذ شركات صناعة السيارات والمؤسسات المالية.

  

وكانت الميزانية قد حققت فائضا بلغ 33.55 مليار دولار في يونيو/حزيران 2008 في حين توقع المحللون عجزا قدره 97 مليار دولار, وبلغ إجمالي العجز 1.086 تريليون دولار في السنة المالية 2009 مقابل 285.85 مليار دولار في السنة المالية 2008.

 

واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت سابق العجز الكبير في ميزانية الدولة شرا لا بد منه في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الأميركي بسبب أزمتي الائتمان والإسكان وأنه بعد انتهاء الأزمة سيتحول التركيز إلى تعزيز الوضع المالي.

ويتوقع البيت الأبيض أن يبلغ عجز الميزانية للعام المالي المقبل نحو 1.8 تريليون دولار، بسبب خطط التحفيز التي أقرتها الدولة لمواجهة الأزمة المالية. 

من جهة أخرى أعرب وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر عن تفاؤله بوجود فرصة جيدة لاستئناف النمو في الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى خلال الفصول القادمة.

 

جاء ذلك عقب محادثات أجراها في لندن مع رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون ووزير المالية أليستير دارلنغ, لكن غيثنر نبه إلى أنه لا تزال هناك مخاطر كبيرة تحيط بالتوقعات.

المصدر : رويترز