تراجع مفاجئ لثقة المستثمرين الألمان
آخر تحديث: 2009/7/14 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/14 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/22 هـ

تراجع مفاجئ لثقة المستثمرين الألمان

الاقتصاد الألماني تأثر جراء الركود العالمي بسبب تراجع كبير في الصادرات
(رويترز-أرشيف)

سجلت ثقة المستثمرين بألمانيا تراجعا مفاجئا في الشهر الجاري وفق ما كشف عنه مؤشر زد إي دبليو اليوم، وعزي ذلك لمخاوف من أن تؤدي أزمة الائتمان الراهنة إلى تلاشي احتمالات تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا.

واستبعد معهد زد إي دبليو للأبحاث الاقتصادية أن يسجل الاقتصاد الألماني نمواً مستقرا في الفترة المتبقية من العام الحالي.

وأوضح المعهد أن مؤشره الشهري لقياس معنويات المحللين والشركات الاستثمارية تراجع إلى 39.5 نقطة لشهر يوليو/تموز بعد أن كان ارتفع إلى 44.8 نقطة في يونيو/حزيران الماضي.

وكان محللون توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 48 نقطة إلا أن التراجع في الشهر الجاري وضع نهاية للزيادة التي استمرت لثمانية أشهر متتالية.

ويأتي تراجع المؤشر رغم صدور عدد من البيانات الاقتصادية التي كشفت عن زيادة الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة وارتفاع الطلب على القطاع الصناعي.

وتوقع المعهد أن يبدأ الانتعاش الاقتصادي في البلاد خلال العام المقبل.

أما عن الأشهر المتبقية من العام الجاري فرجح المعهد أن تشهد فيه ألمانيا نوعا من الأداء الاقتصادي المتأرجح صعودا وهبوطا، بحيث يسجل الناتج المحلي الإجمالي فيه معدل نمو يقترب من الصفر أحيانا ويبتعد عنه أحيانا أخرى.

وتأثر الاقتصاد الألماني جراء تفشي حالة الركود الاقتصادي في العديد من الدول المتقدمة بسبب تفشي الأزمة المالية، الأمر الذي أثر على مستوى الصادرات الألمانية التي يعتمد عليها الاقتصاد.

معنويات المستثمرين تراجعت إلى 39.5 نقطة لشهر يوليو/تموز (رويترز-أرشيف)

القروض
وحذر المعهد من الخطر الذي يهدد الاقتصاد الألماني بسبب شلل سوق الائتمان في ظل استمرار رفض البنوك تقديم القروض للشركات والأفراد إلا وفق شروط قاسية.

ودعا رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه أمس البنوك الأوروبية إلى القيام بمسؤولياتها وزيادة القروض التي تقدمها للشركات والأفراد للمساهمة في إنعاش الاقتصاد.

وجاءت دعوة تريشيه عقب قيام البنك المركزي بضخ كمية كبيرة من السيولة النقدية بلغت 442 مليار يورو (616 مليار دولار) إلى أسواق المال في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة في محاولة لإنعاش سوق الائتمان في ظل المخاوف من فشل محاولات إخراج اقتصادات المنطقة من دائرة الركود نتيجة جمود سوق الائتمان.

المصدر : وكالات

التعليقات