الخطوط البريطانية تقلص وظائفها وسط مخاوف إضرابات (رويترز-أرشيف)

أدى إبلاغ الخطوط الجوية البريطانية (بريتش أير وايز) طاقمها برغبتها في تقليص 2000 وظيفة إلى مخاوف من إمكانية تعرض الشركة لإضرابات صيفية.
 
وقالت صحيفة ذي تايمز إن إدارة الشركة بدأت بالفعل في العمل على خطط طارئة للتعاطي مع إجراء صناعي محتمل أثناء فترة العطلات المزدحمة. وأبلغت الشركة طاقمها المكون من 14 ألف فرد بأنها تبحث عن المعادل لألفين من العمالة الزائدة، وأنه إذا لم تتحقق هذه التقليصات فإن الخسائر يمكن أن تصير إجبارية.
 
ومن المعلوم أنه تم بالفعل تقليص أكثر من 2500 وظيفة بالشركة العام الماضي في سعيها لخفض التكاليف وسط تباطؤ شديد في مجال خطوط الطيران.
 
وقد وافق طيارو الشركة على تسريح مائة من العمالة الزائدة وسيصوتون الأسبوع القادم على سلسلة من التخفيضات في الرواتب والشروط. لكن من المتوقع أن ترفض شريحة كبيرة أخرى من القوة العاملة بالشركة، بما في ذلك الطواقم، تخفيضات التكلفة المقترحة.
 
ورفض العاملون الأرضيون بأغلبية ساحقة الرواتب والشروط المعدلة الأسبوع الماضي. وستبدأ الإدارة مباحثات مكثفة اليوم بعد أن تحدد الشركة موعدا نهائيا غايته 30 يونيو/حزيران الجاري للموافقة على الشروط الجديدة.
 
مقترحات للتوفير
وقد قدمت الخطوط البريطانية 32 مقترحا لحل الأزمة بما في ذلك تقليص الإجازة السنوية من 36 إلى 34 يوما. كما أنها تريد تجميد راتب سنتين وخفضا كبيرا في العلاوات المدفوعة للطواقم على الرحلات البعيدة.
 
وهناك توقع آخر بأن الشركة قد تسعى لإنهاء مخططها لمعاش التقاعد النهائي بسبب تزايد عجزها. ويعتقد أن العجز تضاعف تقريبا إلى 3 مليارات جنيه إسترليني، الأمر الذي يمثل أكثر من رسملة السوق للخطوط الجوية.
 
وقد أشارت النقابات الممثلة للقوة العاملة في الخطوط البريطانية إلى أنها مستعدة لقبول تغييرات قصيرة الأجل في الرواتب والشروط لكنها لا تقبل تغييرات دائمة، الأمر الذي أثار توقع أي إجراء بعد 30 يونيو/حزيران الجاري.
 
من جانبها قالت الهيئة الدولية للنقل الجوي، التي تمثل 230 شركة طيران في أنحاء العالم، أمس إنها توقعت أن يكون 2009 عاما مروعا آخر لصناعة الطيران. وزادت تقديرها لخسائر هذا المجال إلى 9 مليارات دولار في العام الحالي بزيادة عن تنبؤ سابق مقداره 4.7 مليارات.

المصدر : الصحافة البريطانية