طيران الإمارات سجل طلبات شراء طائرات بقيمة 55 مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)

كشف رئيس شركة طيران الإمارات (الإماراتية) تيم كلارك أن الشركة تدرس إبطاء عمليات تسلم الطائرات التي طلبت شراءها خلال العامين القادمين، عازيا الأمر إلى عدم وجود بوادر لقرب انتعاش الطلب على السفر عبر الرحلات الجوية جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

وأوضح كلارك على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في العاصمة الماليزية كوالالمبور، أن الأمر سيتحدد بشكل نهائي بناء على ما سيحدث خلال الأشهر القليلة القادمة.

واعتبر أن الوضع الاقتصادي العالمي الذي أثر بشكل مباشر على قطاع النقل الجوي "أسوأ وضع اقتصادي رأيته على مدى عملي في مجال الطيران".

وتتوسع شركات الطيران بالخليج سريعا إلا أن شركات الطيران العالمية تضررت بشكل بالغ جراء انخفاض أعداد الركاب وتراجع الطلب على الشحن، بالإضافة إلى مخاوف من انتشار إنفلونزا الخنازير.

ولطيران الإمارات سجل طلبات بقيمة 55 مليار دولار لطائرات من شركتي بوينغ الأميركية وأيرباص الأوروبية بحيث تستلم نحو عشر طائرات سنويا.

ورغم عدم استبعاد كلارك تقليل عدد الطائرات التي ستتسلمها الشركة خلال العام القادم، فإنه توقع أن لا يمتد إبطاء الطلبات لأكثر من عام.

وأشار إلى أن أعداد الركاب بالشركة ارتفعت أكثر من أي وقت مضى لكنهم يدفعون رسوما أقل بنسبة 30%.

إياتا اعتبرت أن الأزمة الحالية أشد من أحداث 11 سبتمبر (الفرنسية)
خسائر ضخمة
من جانبها توقعت إياتا أن يمنى قطاع النقل الجوي العالمي بخسائر قيمتها تسعة مليارات دولار في العام الجاري، وهو ضعف ما كان متوقعا في السابق.

واعتبر الاتحاد أن الأزمة التي يتعرض لها القطاع حاليا أسوأ مما تعرض له إبان أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 إثر التفجيرات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية.

ونبعت التوقعات من تقديرات بانخفاض الإيرادات الإجمالية للقطاع في العام الجاري بقيمة 80 مليار دولار ليصل إجماليها إلى 448 مليارا.

وأقرت شركات الطيران في اجتماعها بكوالالمبور بضعف الطلب جراء الأزمة المالية حيث واجهت تراجعا كبيرا في عدد المسافرين عبر الجو، كما أثر الركود الاقتصادي بشكل كبير على الشحن الجوي الذي تراجع بشكل ملحوظ في الشهور الأخيرة، وتضرر القطاع كذلك بشكل بالغ بالتقلبات الحادة في أسعار النفط في العام الماضي.

المصدر : وكالات