وافق البنك الإسلامي للتنمية على إقراض بنغلاديش أكثر من 700 مليون دولار لتمويل واردات النفط وبناء جسر ومشروع للطاقة الشمسية وفق ما قاله وزير مالية بنغلاديش السبت.
 
وتم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع مع رئيس البنك أحمد محمد علي في عشق آباد عاصمة تركمانستان الأسبوع الماضي.
 
وقال الوزير البنغالي أبو المال عبد المحيط خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البنغالية داكا "في البداية سيقدمون 400 مليون دولار لشراء زيت الوقود و130 مليون دولار لبناء جسر على نهر بادما وحوالي 20 مليون دولار لمشروع للطاقة الشمسية في ريف بنغلاديش".
 
"
 بنغلاديش تتوقع الحصول من جهات مقرضة ومانحة على 1.5 مليار دولار لتمويل مشروعات للبنية التحتية بالإضافة إلى وارداتها من الوقود 
"
وتسعى الحكومة في بنغلاديش لتدبير التمويل اللازم لبناء جسر بادما من بعض المانحين في منطقة الشرق الأوسط ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إذ تبلغ متطلبات المشروع أكثر من 650 مليون دولار إضافية.
 
وأضاف عبد المطيع "طلبنا أيضا من الكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية ومنظمة أوبك تقديم الدعم المالي لمشروع جسر بادما".
 
وقال إن صندوق أبو ظبي قدم ردا إيجابيا وإن الحكومة تتفاوض معهم لتأكيد التمويل المحتمل.
 
وأكد البنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية واليابان عزمها المشاركة في
تمويل المشروع في حين قد يرفع البنك الإسلامي للتنمية -الذي يقع مقره في مدينة جدة السعودية- حجم تمويله إلى 300 مليون دولار.
 
وقال وزير المالية البنغالي في المؤتمر الصحفي ذاته "نتوقع الحصول على 1.5 مليار دولار منهم". وبسبب تصاعد تكلفة بناء جسر بادما بدأت وزارة المالية البنغالية البحث عن مصادر تمويل إضافية لسد العجز.
 
وكانت التقديرات الأولية لكلفة المشروع حوالي 1.5 مليار دولار لكنها زادت إلى 1.80 مليار دولار بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء في الأسواق العالمية.

المصدر : رويترز