مادوف السبعيني سيقضي بقية عمره خلف القضبان (الفرنسية-أرشيف)


قضت محكمة أميركية بالسجن لمدة 150 عاما -وهي أقصى عقوبة- على برنارد مادوف، وهو أحد أباطرة المال في حي الأعمال الأميركي وول ستريت بعد اتهامه بأكبر وأجرأ عملية احتيال استثماري على الإطلاق.

 

وجاء الحكم بعد نحو ستة أشهر من الكشف عن عملية الاحتيال التي قام بها مادوف -الذي عمل يوما ما رئيسا لسوق ناسدال للأوراق المالية- وأدت إلى خسارة عدد كبير من عملاء مؤسسته لبيوتهم ومدخراتهم ولأموال ورثوها.

 

ويقول الادعاء إن مادوف احتال على ما لا يقل عن 13 مليار دولار بينما يقول مادوف نفسه إنه خسر 50 مليارا، وهو ما يعتقد أنه المبلغ الذي كان من المتوقع أن تحصل عليه مؤسسته إذا استثمرت بطريقة مناسبة.

 

ويقبع حاليا مادوف في زنزانة بأحد السجون بعد أن اعترف في مارس/آذار الماضي بـ11 تهمة وجهت إليه منها الاحتيال والحنث باليمين والسرقة.

 

وقال مادوف للمحكمة في مارس/آذار الماضي إن من مليارات الدولارات التي وضع عليها يده خلال ثلاثة عقود لم يستثمر سنتا واحدا منها في السوق بل وضعها كلها في حساب في بنك تشيز مانهاتن ليستخدمها بعد ذلك في دفع أرباح للمستثمرين.

 

وقد أمر قاضي المحكمة مادوف بالتخلي عن أكثر من 170 مليار دولار من الأصول التي حصل عليها بطريقة غير مشروعة بعد طلب من الادعاء.

 

وفي قرار مصاحب أمرت محكمة في نيويورك أيضا زوجة مادوف بالتخلي عن 85 مليون دولار من الأصول وأبقت لها على 2.5 مليون من السيولة.

 

ويقول الادعاء إنه تمت استعادة نحو مليار دولار فقط من تسييل بعض أصول مادوف.

المصدر : وكالات