الصين استوردت من إيران 727 ألف برميل يوميا خلال مايو/أيار الماضي (رويترز-أرشيف)

أظهرت بيانات الجمارك الصينية أن إيران أزاحت السعودية عن موقعها كأكبر مصدر نفطي للصين في مايو/أيار الماضي.

وأرجع تجار نفط الأمر في جانب منه إلى تخفيضات في إمدادات النفط السعودية التزاما منها باتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتخفيض الإنتاج الذي أقرته العام الماضي على مرحلتين.

من جانبهم حذر مسؤولون صينيون في القطاع النفطي من المبالغة في تفسير أرقام شهر واحد، مشيرين إلى أن تلك الأرقام ربما تكون نتيجة مشاكل فنية مثل اختناقات الموانئ التي تؤخر أو تقدم إجراءات التخليص الجمركي للشحنات المستوردة.

وحسب بيانات إدارة الجمارك الصينية فإن إيران -خامس أكبر مصدر للنفط في العالم- صدرت في الشهر الماضي 727 ألف برميل يوميا للصين، وهو ما يعتبر ارتفاعا بنسبة 88% عن عام سابق.

وأظهرت البيانات الرسمية من الإدارة أن الصادرات من السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- انخفضت 15.5% عن مايو/أيار من العام الماضي لتصل إلى 650 ألف برميل يوميا.

وأوضح مسؤول نفطي مقرب من شركة أرامكو السعودية أنه لا يمكن للرياض توريد كمية الخامات الثقيلة التي تطلبها المصافي الصينية نظرا لأن معظم التخفيضات التي اتفقت عليها أوبك تنصب على تلك الخامات الثقيلة.

وأضاف أنه ربما تكون بكين لبت حاجتها من الخامات الثقيلة بشراء المزيد من هذه الخامات من إيران.

من جانبه نفى مسؤول في شركة النفط الإيرانية الوطنية علمه بأي مبيعات إضافية من النفط الإيراني فوق الكميات المتعاقد عليها مع الصين.

المصدر : رويترز