بلغت الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة في 2008 مبلغ 1.6 مليار دولار (رويترز)

يعتزم بنك التنمية الآسيوي رفع استثماراته في مجال الطاقة النظيفة إلى ملياري دولار سنويا ابتداء من العام 2013 للمساهمة في وقف نمو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والحد من ظاهرة الانحباس الحراري في المنطقة.

 

ويأتي نحو ثلث انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانبعاث الحراري في المنطقة من الدول الآسيوية النامية.

 

وأوضح مدير إدارة البنية الأساسية المستدامة بالبنك وو تشونج أوم أن الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة بلغت 1.6 مليار دولار عام 2008 ومثلت ما يزيد على نصف محفظة الطاقة الخاصة به.

 

وقال رئيس بنك التنمية الآسيوى هاروكيكو كورودا "بينما يشكل مليارا دولار سنويا التزاما جيدا إلا أنه لا يزال جزءا بسيطا من الاحتياجات التمويلية للمنطقة في مجال الطاقة النظيفة".

 

من ناحية أخرى انتقدت المنظمات غير الحكومية البنك، وقالت إنه يستثمر في تمويل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم في آسيا ومع ذلك يؤكد دعمه للطاقة النظيفة.

 

وخارج مقر البنك في مانيلا حيث يعقد منتدى لمناقشة قضية التغيرات المناخية، احتشدت مجموعة من المعارضين مطالبين الفلبين والدول الآسيوية الأخرى بتبني إجراءات من أجل مكافحة ظاهرة الانحباس الحراري.

 

وقال رئيس منتدى المنظمات غير الحكومية ريناتو ريدينتور كونستانتينو "من النفاق أن يدق البنك جرس الإنذار من الأزمة المناخية وفي الوقت نفسه يمول المشكلة".

 

إلا أن المسؤولين بالبنك يقولون إنه لا يدعم سوى المشروعات التي تستخدم الفحم أو أنواع الوقود الأحفوري الأخرى عبر تقنية تقلل من استخدام الوقود.

 

وقال البنك في بيان إن إنفاقه على مشروعات الطاقة النظيفة جزء من مبادرة الاستغلال الأمثل للطاقة التي تبناها منذ أربع سنوات عندما استهدف استثمار مليار دولار سنويا لهذا الغرض.

المصدر : رويترز