مجموعة بريك تريد تشكيل جبهة موحدة لإصلاح النظام المالي العالمي (الفرنسية-أرشيف)

تسعى مجموعة بريك التي تضم روسيا والبرازيل والصين والهند لتشكيل جبهة موحدة لإصلاح النظام المالي العالمي في أول اجتماع رسمي لها اليوم.

وتشكل المجموعة تجمعا لأكبر قوى اقتصادية صاعدة في العالم، وتمثل 15% من الاقتصاد العالمي البالغ حجمه 60.7 تريليون دولار.

وستركز قمة المجموعة التي تستضيفها روسيا على سبل إعادة تشكيل النظام المالي العالمي عقب الأزمة المالية العالمية.

وتريد المجموعة التوصل لموقف مشترك تضمن دعوة لإصلاح مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بشكل يعكس الأهمية المتزايدة للاقتصادات الصاعدة.

وقال مسؤول بارز بوزارة الخارجية الصينية إن دول بريك تؤثر إلى حد كبير على التنمية الاقتصادية الدولية، ووصف مطالب المجموعة ومقترحاتها لإعادة صياغة النظام المالي العالمي بالعادلة.

وخص وو هايلونج بالذكر مقترح المجموعة إصدار عملة متجاوزة للسيادة الوطنية، وأوضح أن "حماسهم يرجع إلى الرغبة في ضمان أمن احتياطي العملات الأجنبية لكل دولة".

قمة منظمة شنغهاي للتعاون (سكو) عقدت اليوم في روسيا (الفرنسية)

عملات احتياط
وفي قمة منظمة شنغهاي للتعاون (سكو) التي تضم دول آسيا الوسطى التي تستضيفها روسيا كذلك أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مجددا أن العالم في حاجة إلى عملات احتياط عالمية جديدة بخلاف الدولار.

وأضاف أن هذه العملة ضرورية لتحقيق الاستقرار في المنظومة المالية والنقدية العالمية. كما أعلنت موسكو أنها قد تستثمر جانبا من احتياطياتها النقدية في سندات صينية وبرازيلية وهندية.

يشار إلى أن مصطلح (بريك) استخدمها أول مرة الاقتصادي في غولدمان ساكس جيم أونيل في العام 2001 ليصف القوة المتزايدة لاقتصادات الأسواق الناشئة، متوقعا صعودها لتصبح أقوى اقتصادات العالم بحلول العام 2050.

وتشكل دول بريك 42% من عدد سكان العالم و14.6% من صافي الإنتاج المحلي العالمي و12.8% من حجم التجارة العالمية، وذلك وفقا لتقديرات العام 2008.

المصدر : وكالات