إغلاق المعابر يخفض واردات غزة
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/23 هـ

إغلاق المعابر يخفض واردات غزة

تراجع معدل الشاحنات التي دخلت قطاع غزة بعد الحصار بنحو 2200 شهريا (الفرنسية-أرشيف) 

أظهر تقرير فلسطيني صدر اليوم أن إسرائيل قلصت ما تسمح بمروره إلى قطاع غزة بنحو 80% منذ فرضها الحصار على القطاع إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأوضاع فيه قبل عامين.

 

وأكد التقرير الذي أصدره مشروع متابعة أداء المعابر الذي ينفذه مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) بتمويل من البنك الدولي أن حركة الواردات شهدت انخفاضًا كبيرا من مجمل عدد الشاحنات المحملة بالبضائع التي كانت تدخل إلى سوق القطاع قبل 14 يونيو/حزيران 2007 وهو تاريخ سيطرة حماس على القطاع.

 

وأوضح أن متوسط عدد الشاحنات التي كانت تدخل القطاع قبل التاريخ المذكور نحو عشرة آلاف شاحنة شهريا، في حين بلغ المعدل الشهري لعدد الشاحنات بعد ذلك نحو 2200 شاحنة.

 

وبين التقرير أن العامين الماضيين من الحصار شهدا تأرجحًا في عدد الشاحنات الواردة وذلك بحسب الأوضاع والأحداث التي عايشها القطاع في تلك الفترة.

 

وأضاف أن المعدل الشهري لعدد الشاحنات الواردة للقطاع خلال العام الأول من الحصار بلغ نحو 2190 شاحنة، وخلال فترة الهدنة الممتدة بين يونيو/حزيران عام 2008 وحتى نهاية العام نفسه بلغ نسبة 24% من إجمالي عدد الشاحنات المسموح بدخولها.

 

وشكلت نسبة الشاحنات خلال فترة الحرب الأخيرة نحو 28% مما كان قبل الحصار، وما بعد الحرب وحتى الشهر الحالي شكلت النسبة نحو 26% مما كان عليه العدد قبل الحصار.

 

وأشار التقرير إلى أن النسب المذكورة تنسحب فقط على عدد الشاحنات المحملة بأصناف محدودة جدا من السلع، إذ شكلت نوعية هذه السلع مقارنة مع ما كان يسمح بدخوله الجانب الإسرائيلي قبل الحصار أقل من 5%.

 

مواد البناء

امتنعت سلطات الاحتلال من تزويد القطاع بالمحروقات (الفرنسية-أرشيف)

ولفت التقرير إلى أن مواد البناء شكلت أكثر من 50% مما كان يسمح الجانب الإسرائيلي بدخوله للقطاع من البضائع في حين مثلت النسبة المتبقية جملة من السلع الاستهلاكية ومدخلات الإنتاج والأدوات الكهربائية ومختلف أنواع البضائع.

 

وشكلت مواد الإغاثة والمواد الغذائية أكثر من 76% من مجمل الواردات والنسبة المتبقية تمثلت بسلع محدودة للقطاعين التجاري والزراعي بالإضافة إلى الأعلاف والحبوب.

 

ونبه التقرير إلى أن سلطة الموانئ الإسرائيلية ما زالت تحتجز لديها نحو 1700 حاوية منذ عامين وذلك من أصل نحو 2500 حاوية، إذ تم الإفراج عن بضع مئات من الحاويات ونقلها إلى أسواق الضفة الغربية.

 

وأشار إلى أن هذا الإجراء ألحق بمستوردي السلع خسائر فادحة تقدر بنحو 10 ملايين دولار رسوم تخزين لهذه البضائع، بالإضافة إلى قيمة البضائع ذاتها التي تقدر بنحو 100 مليون دولار.

 

وذكر أن السلطات الإسرائيلية امتنعت منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008 عن تزويد القطاع بالمحروقات، باستثناء السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة وغاز الطهي وكمية محدودة من البنزين لصالح وكالة الغوث.

المصدر : وكالات

التعليقات