خسارة قياسية للوظائف بأوروبا
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/16 الساعة 02:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/23 هـ

خسارة قياسية للوظائف بأوروبا

انخفاض الطلب حمل الشركات على الاستغناء عن العمال (رويترز-أرشيف)

تكبد الاتحاد الأوروبي خسارة قياسية للوظائف بالربع الأول من العام الحالي، حيث وصلت جملة ما خسره في هذا الربع إلى 1.9 مليون وظيفة.

وقال مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي إن انخفاض الطلب على السلع والخدمات في أوروبا وفي أسواق العالم اضطر الشركات إلى الاستغناء عن العمال ما رفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياتها في عشر سنوات.

 

وأشار المكتب في إحصاءات نشرت الاثنين إلى أن عدد الوظائف الجديدة انخفضت بنسبة 0.8% في الربع الأول بالمقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي وهو أسوأ انخفاض منذ بدء تسجيل الإحصاءات عام 1995.

 

كما انخفض عدد العاملين في الدول الـ16 التي تتعامل باليورو بنسبة 0.8% في الربع الأول بالمقارنة مع الربع الذي سبقه، حيث خسرت المنطقة 1.2 مليون وظيفة.

 

وبلغ عدد الوظائف في الاتحاد الأوروبي في الربع الأول 223.8 مليونا، 146 مليونا منهم في منطقة اليورو.

 

وكان معدل البطالة في منطقة اليورو قفز في أبريل/نيسان الماضي إلى 9.2% وهو أعلى مستوى له منذ حوالي عشر سنوات.

 

وتوقع اتحاد العمل الأوروبي فقدان 4.5 ملايين وظيفة هذا العام مع انخفاض أرباح الشركات.

 

يشار إلى أن الاتحاد يمثل أكثر من عشرين مليون شركة أوروبية.

 

ويأتي نشر الأرقام الجديدة في الوقت الذي تتوقع فيه منظمة العمل الدولية ارتفاع عدد العاطلين في العالم بما يتراوح بين 31 مليونا وخمسين مليون عاطل في العام الحالي، ليتراوح إجمالي العاطلين في العالم بين 220 مليونا و239 مليون عاطل.

 

ويتوقع أن يعلن الزعماء الأوروبيون الذي سيجتمعون في بروكسل هذا الأسبوع عن دعمهم لوثيقة المفوضية الأوروبية التي تدعو الدول الأعضاء إلى مضاعفة جهودها من أجل مكافحة ارتفاع معدلات البطالة.

 

ونقل عن الناطقة باسم لجنة العمل في الاتحاد كاثرينا فون شنورباين أن هناك جهدا عاما على مستوى الاتحاد كله للحد من آثار البطالة قدر الإمكان.

 

ودافعت فون شنورباين عن الخطة الحالية للمفوضية الأوروبية المعروفة باسم إستراتيجية لشبونة الداعية إلى إنشاء الاقتصاد الأكثر ديناميكية وتنافسية القائم على المعرفة في العالم.

 

وقالت "إنه لولا إستراتيجية لشبونة لكنا أسوأ حالاً بكثير، نظراً لأن عددا كبيرا من الدول الأعضاء أدخلت تعديلات في السنوات الخمس الأخيرة، مما سيحد من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية".

المصدر : وكالات