كرستين لا غارد: يجب ألا تؤثر المؤشرات الإيجابية على خطط الحفز (الفرنسية)

بدأت دول العالم الغنية في دراسة سبل إنهاء إجراءات الحفز الاقتصادي عندما يصبح الانتعاش مؤكدا.

 

وأفادت مسودة بيان لاجتماع وزراء مالية مجموعة الثماني في ليتشي بإيطاليا -قالت رويترز إنها حصلت على نسخة منها- أن هناك علامات متزايدة على الاستقرار في اقتصادات المجموعة.

 

وأضافت المجموعة أن الوزراء ناقشوا إطار عمل ملائما لتنظيم إنهاء سياسات الحفز في نهاية المطاف، وطلبت المجموعة من صندوق النقد الدولي تحليل الإستراتيجيات المحتملة.

 

لكن الوثيقة قالت إن المجموعة تبقى ملتزمة بشكل كامل بتنفيذ الاتفاقات الدولية السابقة بشأن مساعدة الاقتصاد العالمي وستواصل اتخاذ خطوات للحفز عند الحاجة بما يتماشى مع الحفاظ على استقرار الأسعار واستقرار الميزانيات الحكومية على المدى المتوسط.

 

وأفادت تقارير أن الوزراء الذين بدؤوا اجتماعهم مساء الجمعة لمدة يومين سعوا إلى تسوية الخلافات التي ظهرت بين الدول الصناعية الكبرى في العالم بشأن كيفية الرد على بوادر التعافي الاقتصادي العالمي.

 

وتبذل الولايات المتحدة، تدعمها بريطانيا، جهودا لمواصلة اتخاذ الإجراءات الحكومية القوية في هذا الصدد، وتشمل خفض الضرائب وتقليل معدلات الفائدة وزيادة الدعم المالي.

 

وفي معرض خشيتها عواقب هذا الدعم وما قد يترتب عليه من زيادة الدين العام ورفع معدلات التضخم، تعتقد كندا والعديد من دول مجموعة الثماني أنه قد حان الوقت لتقليص الإجراءات الحكومية عبر ما تسمى "إستراتيجيات الخروج".

 

توقعات النمو
ويأتي اجتماع وزراء المالية وسط تقارير عن إمكانية تغيير صندوق النقد الدولي لتوقعات النمو لعام 2010  بصورة كبيرة إلى أعلى ليصل إلى 2.4% من 1.9%.

 

وقالت وزيرة المالية الفرنسية كرستين لا غارد إنه يجب ألا تؤثر تلك المؤشرات على خطط الحفز ويجب التأكد من أنها سوف تكلل بالنجاح.

 

وأشارت إلى أن الوزراء الأوروبيين أكدوا أنهم غير مستعدين لإجراء اختبارات تحمل على البنوك الأوروبية شبيهة بتلك التي أجرتها الحكومة الأميركية على بنوكها.

 

وقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر قبل الاجتماع إنه سوف يحث الوزراء على الاستمرار في سياسة الحفز الاقتصادي وزيادة الإنفاق رغم المؤشرات الإيجابية.

 

ويسعى الوزراء إلى وضع جدول أعمال قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في إيطاليا الشهر القادم.

المصدر : وكالات