هوغو شافيز (يسار) يسعى لزيادة نفوذ الدولة على قطاع كبير من اقتصاد بلاده (الفرنسية-أرشيف)

أعلن في فنزويلا عن استكمال الحكومة سيطرتها على 52 وحدة لضغط الغاز وتوليد الكهرباء تديرها شركة الخدمات النفطية الأميركية إكستيران في إطار توجه الدولة لتأميم القطاعات الإستراتيجية.

وحرص الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على زيادة نفوذ الدولة على قطاع كبير من اقتصاد البلاد شمل أصولا في قطاعات الاتصالات والنفط والصلب في إطار سعيه لإقامة مجتمع اشتراكي.

وبدأت شركة النفط الوطنية الفنزويلية في بسط نفوذها على مشاريع إكستيران وأصول أخرى في قطاع خدمات النفط وتعتزم تشغيل أكثر من 400 عامل كانت توظفهم الشركة الأميركية.

واعتبرت الشركة الفنزويلية في بيان لها أن "القرار يعزز سيادة البلاد على قطاع الطاقة ويؤمن عمليات النفط والغاز ويسهم في بناء الاشتراكية".

وأوضح وزير النفط رافاييل راميريز أنه سيتم تأميم أجزاء فقط من قطاع النفط في الدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لضمان سيطرة الدولة على القطاعات الإستراتيجية.

وتدرس الجمعية الوطنية (البرلمان) قانونا مقترحا لوضع جميع أنشطة البتروكيماويات تحت سيطرة الدولة، الأمر الذي من شأنه إن أقر أن يؤثر على شركات يابانية وأميركية عاملة في البلاد.

وفي الشهر الماضي أممت الحكومة بنك فنزويلا الذي كان مملوكا لمجموعة سانتاندر المالية الإسبانية مقابل 1.05 مليار دولار.

وقامت كراكاس بتعويض شركات نتيجة تأميم أصولها، غير أن سيطرتها على عمليات تديرها شركات نفط عالمية كبرى مثل إكسون موبيل الأميركية أثارت إجراءات قانونية.

المصدر : رويترز