بنوك أميركية تريد قضاء ديونها
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ

بنوك أميركية تريد قضاء ديونها

إقبال بنوك على سداد ديونها قد يدلل على قوة ميزانياتها ما يسمح لها بالعمل باستقلالية (الفرنسية-أرشيف)

منحت وزارة الخزانة الأميركية الموافقة لعشرة من أكبر بنوك البلاد لسداد المستحق عليها من ديون تبلغ قيمتها الإجمالية 68 مليار دولار، في إشارة إلى أنها تجاوزت ذروة الأزمة التي مرت بها إثر تفجر الأزمة المالية.

وأشار إقبال البنوك على سداد الأموال الاتحادية التي حددتها خطة الإنقاذ المالي في العام الماضي إلى أن الميزانيات العمومية لهذه البنوك قد تكون قوية بما يسمح لها بالعمل بمزيد من الاستقلالية.

ولم تكشف الوزارة أسماء البنوك العشرة، ولكن تعد بنوك جي بي شيز وغولدمان ساكس ومورغان ستانلي وبي بي آند تي كورب ضمن المؤسسات التي أعلنت أنها سترد أموال برنامج إنقاذ الأصول المتعثرة.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الصادرة اليوم أن معظم البنوك الأميركية -التي يربو عددها على ثمانية آلاف بنك- تأثرت بشكل كبير بالأزمة الاقتصادية الطاحنة التي مرت بها البلاد خلال الشهور الأخيرة، وأن توجه بنوك كبرى لإرجاع ديونها يفيد بتجاوز الأزمة، ولكنها أكدت أن العديد من البنوك الأخرى فشلت.

واعتبر وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر من جانبه أن توجه البنوك لسداد ديونها يؤكد أن تقييم الحكومة لحالة النظام المالي جاءت في مكانها عندما أكدت على بدء تعافي عدد منها من أسوء أزمة تمر بها منذ عقود.

وأوضح أن بدء سداد الديون علامة مشجعة على الإصلاح المالي، مشيرا إلى أن القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل حتى يعود إلى الاستقرار الكامل وإنهاء حالة الركود الاقتصادي.

يشار إلى أن 600 بنك أميركي تلقت 199 مليار دولار من ضمن خطة الإنقاذ، وسددت 22 من البنوك الصغيرة قروضها. وفي وقت سابق أعلن عدد من البنوك الكبيرة -مثل جي.بي مورغان تشيز ومورغان ستانلي- أنه جمع مليارات الدولارات من استثمارات جديدة، وأنه مستعد للبدء في تسديد القروض الحكومية.

أسهم البنوك

تيموثي غيثنر اعتبر توجه البنوك لسداد ديونها مؤشرا على تحسن النظام المالي(الفرنسية-أرشيف)
وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة "أف تي أن فاينانشيا" بنيويورك إن التركيز سيتحول مستقبلا إلى تلك البنوك التي لم تسدد أموال برنامج إنقاذ الأصول المتعثرة، مشيرا إلى أنها ستتعرض لضغط على أسعار الأسهم.

وفي تعاملات بورصة نيويورك أمس تراجعت المؤشرات الأميركية بفعل بواعث قلق من تضرر الانتعاش الاقتصادي بسبب دفع البنوك لأموال الإنقاذ الحكومية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قامت الشهر الماضي بإجراء اختبارات الإجهاد للبنوك على أكبر 19 بنكا أميركيا لتقييم تعرضها للقروض العقارية الخطرة وغيرها من القروض.

وإثر الاختبارات اعتبرت تسعة بنوك قوية بما لا يجعلها في حاجة لإضافة المزيد من رأس المال، في حين طلب من العشرة الآخرين زيادة رأسمالها بمبلغ 74.6 مليار دولار في الإجمال.

المصدر : وكالات,وول ستريت جورنال

التعليقات