ملايين الأميركيين فقدوا وظائفهم منذ نهاية 2007 (الفرنسية-أرشيف)

كشفت بيانات حكومية اليوم الجمعة أن عددا أقل من المتوقع من الأميركيين فقدوا وظائفهم الشهر الماضي. لكن هذا لم يحل دون رفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى نحو 9%، وهو الأعلى منذ 26 عاما.

 

ووفقا للبيانات التي نشرتها وزارة العمل الأميركية, فقد سرح أرباب العمل الأميركيون في أبريل/نيسان الماضي 539 ألف عامل وموظف، وهو أقل عدد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ويعتبر الانخفاض المسجل في عدد الوظائف المفقودة بواقع 66 ألفا مقارنة بما كان متوقعا، مؤشرا على تحسن في سوق العمل بالولايات المتحدة التي تتعرض لأسوإ ركود اقتصادي منذ أزمة ثلاثينيات القرن الماضي.

 

لكن وزارة العمل قالت إن معدل البطالة ارتفع إلى 8.9%، وهو أعلى معدل منذ سبتمبر/أيلول 1983.

 

وفي مارس/آذار الماضي, كانت وزارة العمل الأميركية قد ذكرت أن معدل البطالة على المستوى الاتحادي بلغ 8.5%.

 

"
 5.7 ملايين أميركي فقدوا وظائفهم منذ بدء الركود الاقتصادي في أواخر العام 2007 وفقا لبيانات وزارة العمل الأميركية
"

وتم تعديل بيانات العمالة في مارس/آذار الماضي لتظهر خفض الوظائف بمقدار 699 ألفا. وفي فبراير/شباط الماضي بلغ عدد المسرحين 681 ألفا من 651 ألفا في الشهر الذي سبقه.

 

وخلال الشهر الماضي خسر قطاع الصناعة 149 ألف وظيفة، وقطاع البناء 110 آلاف، والقطاع الخدمي 269 ألفا.

 

ومنذ بدء الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2007, فقد الاقتصاد الأميركي 5.7 ملايين وظيفة حسب الأرقام التي أصدرتها وزارة العمل الأميركية.

 

وبعد نشر هذه البيانات, قفز سعر اليورو إلى أعلى مستوى له في شهر فوق 1.35 دولارا، حيث إن بيانات وزارة العمل أذكت الآمال بحدوث انتعاش اقتصادي في الولايات المتحدة.

 

كما أن الأسهم الأميركية حققت مكاسب فور نشر تلك البيانات التي قال محللون إنها مؤشر إضافي على أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة ربما يكون قد بلغ القاع, وبالتالي قد يعود الاقتصاد تدريجيا إلى الانتعاش والنمو مجددا.

المصدر : وكالات