هاروهيكو كورودا (يمين) وسوسيلو يوديونو طالبا بمواجهة الفقر في آسيا (رويترز) 

توقع بنك التنمية الآسيوي أن تتمكن الدول النامية في آسيا من الخروج من دوامة الأزمة الاقتصادية العالمية وأن تحقق معدل نمو بنسبة 6% العام المقبل.

وقال رئيس البنك هاروهيكو كورودا خلال الاجتماع السنوي للبنك في إندونيسيا إن التوقعات تشير إلى أن معدل النمو الاقتصادي للدول الآسيوية النامية، ستنخفض العام الجاري لتبلغ مستوى 3.4% بعدما سجل مستوى نمو 6.3% خلال العام الماضي.

يشار إلى أن اقتصاد هذه الدول سجل نسبة نمو قياسية بلغت 9.5% في العام 2007.

وعزا كورودا توقعاته بتحقيق النمو إلى ما بذل من جهود على مستوى المنطقة والدول وتوقع حدوث انتعاش متوسط في هذه الاقتصادات.

وطالب الدول الآسيوية بدور أكبر في مواجهة الفقر الذي يعاني منه العديد من الشعوب الآسيوية، مشيرا إلى تأثر الاقتصادات الآسيوية بالركود الاقتصادي العالمي الذي تمثل بشكل أساسي في تراجع الصادرات من القارة إلى الغرب.

وأشار كورودا إلى أن آسيا تحتاج لعمل توازن في النمو بحيث تركز أكثر على الطلب المحلي والاستهلاك بدلا من الصادرات، معتبرا أن الأزمة تمثل فرصة نحو التنمية وتحقيق مزيد من التوازن العالمي.

من جانبه حذر الرئيس الإندونيسي سوسيلو يوديونو من إمكانية اندلاع اضطرابات اجتماعية وسياسية في العديد من الدول إذا ما استمرت الأزمة.

ويحضر الاجتماع السنوي للبنك الذي يستغرق يومين في جزيرة بالي الإندونيسية، وزراء ومحافظو البنوك المركزية ومسؤولون من 67 دولة عضو في البنك.

دول آسيوية تنشئ صندوق طوارئ بـ120 مليار دولار لمواجهة الركود (الأوروبية)

صندوق طوارئ
يشار إلى أن كلا من اليابان والصين وكوريا الجنوبية اتفقت أمس مع دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) –ذات الأعضاء العشر- على إنشاء صندوق لتوفير سيولة مالية بقيمة 120 مليار دولار بغية التغلب على الأزمة المالية.

وستكون المساهمات بشكل أساسي من اليابان والصين وكوريا الجنوبية بنحو 80% من قيمة الصندوق الذي سيبدأ عمله مع نهاية العام الجاري، في حين تأتي بقية المساهمات من دول الرابطة.
 
ومن شأن الصندوق أن يوفر دعما طارئا لموازين المدفوعات إذا ما عانت أي من الدول من هروب لرأس المال، كما حدث إبان الأزمة المالية الآسيوية عامي 1997 و1998.

المصدر : وكالات