أويحيى قال إن بلاده لن تتراجع عن التزامها تجاه أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

إنتقد رئيس الحكومة الجزائري اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي, وقال إنها أغرقت السوق المحلية بسلع استهلاكية معلنا عن مفاوضات قادمة لمراجعتها. وحذر في الوقت نفسه من تنامي حجم الواردات التي بلغت قيمتها 40 مليار دولار العام الماضي.
 
وقال أحمد أويحيى في تصريحات نشرت السبت إن اتفاقية الشراكة التي بدأ تنفيذها في سبتمبر/ أيلول 2005 لم تحقق أدنى قدر من المطالب الجزائرية.
 
وأضاف أنها أغرقت السوق بأنواع "المايونيز والتفاح"، وأعلن أن جولة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي ستجرى قريبا لتحقيق هدفين، الأول جلب الاستثمارات الأوروبية بدل شركات تجارية، والثاني تنفيذ بند حرية تنقل الأشخاص.
 
وقال إن ''''الجزائر لن تتراجع عن التزامها مع الاتحاد الأوروبي''''. وحذّر أويحيى من تنامي فاتورة الاستيراد التي فاقت 40 مليار دولار العام الماضي.
 
"
 الاتحاد الأوروبي صدر إلى الجزائر بقيمة 20.8 مليار دولار العام الماضي بينما لم تتعد الصادرات الجزائرية إليه في العام نفسه 1.2 مليار دولار
"
ووصف هذا الرقم بالقاتل للجزائر, وشدد على أن الحكومة تعتزم تقليص هذه الفاتورة ومواجهتها بإجراءات عملية بشرط مشاركة الشركات العامة والخاصة في ذلك، باعتبار أن الحكومة لا تستورد سوى لسد الحاجات القصوى.
 
وارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الجزائر من 11.2 مليار دولار أميركي عام 2005 إلى 20.8 مليار دولار عام 2008. أما صادرات الجزائر نحو الاتحاد فبلغت في العام نفسه 1.2 مليار دولار مقابل 552 مليون دولار عام 2005 غالبتيها من المحروقات. وتمثل واردات الجزائر من الاتحاد الأوروبي 55% من إجمالي وارداتها.
 
افتتاح معرض الجزائر
في الأثناء افتتح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة السبت معرض الجزائر الدولي بمشاركة 42 دولة وقرابة 1400 عارض أغلبهم أجانب.
 
وتوقعت الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير الحكومية المنظمة لهذا المعرض الذي يحمل شعار "ظرف قوي لإبراز اقتصاد تنافسي وناجع". ويستغرق المعرض ستة أيام وينتظر أن يزوره نحو نصف مليون شخص.
 
وأضافت أن الجديد في الدورة الحالية هو تنظيم المعرض الجزائري الأول للتصدير بداية من الأحد وإلى الأربعاء المقبل لترقية صادرات المحروقات بالشراكة مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.

المصدر : يو بي آي