احتجاجات على تسريح للعمال في شمال فرنسا (الفرنسية) 

قالت وكالة فرنسية متخصصة بمراقبة تأمينات العاطلين إن عدد العاطلين في فرنسا سيزيد 639 ألفا هذا العام.

 

واعتمدت الوكالة في تقديراتها على افتراض أن الاقتصاد الفرنسي سينكمش بنسبة 3% في 2009 بسبب الركود الاقتصادي العالمي.

 

وكانت الوكالة التي تمثل اتحادات العمال وأرباب العمل إضافة إلى الحكومة في إدارة صندوق تأمينات العاطلين ذكرت في فبراير/شباط الماضي أن عدد العاطلين في فرنسا بلغ 3.3 ملايين شخص مسجلين لديها.

 

يشار إلى أن فرنسا تعاني من ارتفاع معدل البطالة حتى قبل الأزمة المالية العالمية ويتوقع اقتصاديون أن يصل المعدل إلى أكثر من 10% في بداية 2010 من 8.2% حاليا.

 

وبالرغم من أن الوكالة اتفقت مع الحكومة في تقديرات تقول إن الركود الاقتصادي في فرنسا سينتهي في 2010 فإنها توقعت انتعاشا اقتصاديا ضعيفا والاستغناء عن 137 ألف وظيفة أخرى.

 

من ناحية أخرى أحدث إضراب للنقل في فرنسا أمس الثلاثاء اضطرابا في خدمات النقل الجوي وسكك الحديد ولم تتضرر رحلات الجو الطويلة والقطار جراء الإضراب.

 

وقالت مصادر في هيئة النقل إن أربعة اتحادات رئيسية في شركة السكك الحديد الوطنية دعت العمال إلى الإضراب احتجاجا على إصلاحات نظام التقاعد. وأضافت الهيئة في بيان أن 75% من الشبكة الفرنسية للقطارات الفائقة السرعة المتطورة تعمل ولم تتأثر بالإضراب.

 

وأبلغ عن بعض الاضطرابات في مطارات باريس الرئيسية خاصة للرحلات الداخلية التي ألغي بعضها.

 

وعلى صعيد آخر دعت الاتحادات الرئيسية الثمانية في البلاد إلى تحرك وطني ثان يوم 14 يونيو/حزيران المقبل احتجاجا على فقدان الطاقة الشرائية وعلى ظروف العمل والإدارة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة أثناء الأزمة المالية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

المصدر : وكالات