تراجع لافت للبورصة المصرية
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ

تراجع لافت للبورصة المصرية

مؤشر البورصة المصرية انخفض 4% ليصل إلى 5699 نقطة الخميس الماضي (الفرنسية-أرشيف)

عبدالحافظ الصاوي-القاهرة

تراجع مؤشر البورصة المصرية (إي جي أكس 30) نهاية جلسة الخميس الماضي بنحو 4%، ليصل إلى 5699 نقطة من 5937 نقطة. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى صدور حكم بإعدام رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي، وإلى إلغاء الرئيس المصري حسني مبارك سفره لأميركا بسبب وفاة حفيده.

ولوحظ أن صافي تعاملات العرب، في نفس اليوم، كان سلبيا بقيمة نحو 16 مليون جنيه مصري. على عكس أداء كل من المصريين والأجانب الذين كان صافي تعاملاتهم إيجابيا بنحو 22 مليون جنيه و38 مليون جنيه على التوالي.

وكان أكبر المتراجعين سهم مجموعة طلعت مصطفي بنحو 14.5% عن قيمته في بداية الجلسة، كما بلغت قيمة تعاملات البورصة المصرية في آخر جلسات تعاملات الأسبوع المنتهي 1.8 مليار جنيه (320 مليون دولار).

عيسى فتحي: الحكم على هشام طلعت تسبب في تراجع أسهم شركته بشكل كبير (الجزيرة نت)
ارتباك السوق
وعزا عيسى فتحي من شركة الحرية للأوراق المالية انخفاض البورصة المصرية إلى صدور الحكم بإعدام هشام طلعت مصطفي صاحب مجموعة طلعت مصطفي لتورطه بمقتل مغنية لبنانية، ما تسبب في تراجع سهم المجموعة في بداية الجلسة بأكثر من 20%، ثم عاود الارتفاع ليغلق على تراجع بنحو 14.5%.

واعتبر فتحي أن إلغاء زيارة الرئيس حسني مبارك لأميركا كان له أثره على أداء البورصة السلبي.

وأكد أن مستقبل سهم طلعت مصطفي مرتبط بإمكانية فصل المستثمرين بين الرجل ومؤسسته التي عدها ناجحة.

أما عن تفسيره بشأن تراجع تعاملات العرب، فأشار عيسى إلى أن أداء العرب بطبيعته يعتمد على المضاربة، وبالتالي فتأثره بالشائعات قوي ومؤثر، على عكس الأجانب الذين يتخذون قرارات الدخول والخروج من السوق على أسس علمية، سواء فيما يتعلق بالسوق أو المناخ الاقتصادي والسياسي العام للدولة التي يعملون بها.

حنفي عوض رأى بأن تراجع البورصات العالمية لعب دورا ثانويا (الجزيرة نت)
كل القطاعات
من جانبه اعتبر المدير العام لشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية حنفي عوض الانخفاض في البورصة عائدا لنفس الأسباب.

غير أنه أضاف عاملا آخر هو تراجع البورصات العالمية، حيث انخفضت بورصات لندن وألمانيا وفرنسا بنحو 2% وفي أميركا بـ1%، ما أثر على البورصة المصرية.

وأشار إلى أن التذبذب في البورصة المصرية لم يكن قاصرا على سهم مجموعة طلعت مصطفي، ولكن شمل قطاعات النسيج والعقارات. وأوضح أن معظم الأسهم شهدت انخفاضا في بداية الجلسة ثم تحسنت الأسعار مع نهايتها.

وذهب العضو المنتدب بشركة طيبة للسمسرة محمد وجيه، بالقول إن الانخفاض كان حالة سوق ولم يكن حال شركة واحدة، وعزا ذلك للحالة النفسية السلبية للمتعاملين بعد صدور حكم الإعدام بحق هشام مصطفى، وإلغاء زيارة الرئيس مبارك لأميركا بسبب وفاة حفيده.

المصدر : الجزيرة

التعليقات