سلطان السويدي اعتبر اختيار الرياض مقرا للمركزي الخليجي قرارا سياسيا (الجزيرة نت-أرشيف)

انتقد محافظ مصرف الإمارات المركزي سلطان بن ناصر السويدي قرار اتخاذ الرياض مقرا للبنك المركزي الخليجي واستبعاد أبوظبي، معتبرا أن القرار وراءه دوافع سياسية.

وصرح المحافظ كما نقلت عنه وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن القرار تجاهل المزايا التي تتمتع بها بلاده وتؤهلها لأن تكون أنسب لاستضافة البنك المركزي الخليجي.

وأوضح أن بلاده تتميز بنظامها المالي وبقطاعها المصرفي عن بقية الدول الخليجية، وبوجود عدد أكبر من البنوك التي تعمل على أراضيها وأنها تتوفر على أكبر حجم من الموجودات وأكبر حجم لودائع العملاء في المنطقة فضلا عن حركة التحويلات العالمية التي يمثل نصيب الإمارات منها 50% على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

"
الإمارات ستدرس العودة إلى الانضمام إلى اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية إذا تغيرت الشروط، وسُمح لها باستضافة مقر البنك المركزي المشترك
"
احتمال العودة
وفي وقت سابق صرح وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان بأن بلاده ستدرس العودة إلى الانضمام إلى اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية إذا تغيرت الشروط، وسمحت جاراتها لها باستضافة مقر البنك المركزي المشترك.

وأشار الوزير إلى أن الإمارات كانت حتى العام الماضي، هي المرشحة الوحيدة لاستضافة البنك على مدى السنوات الأربع الماضية.

من جانب آخر ذكرت صحف سعودية أن جهودا رفيعة المستوى تجري لإقناع الإمارات -صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عربي بعد السعودية- بالعدول عن قرارها بالانسحاب من خطة الوحدة النقدية.

وكان قرار اعتبار الرياض مقرا للبنك المركزي الخليجي الذي اتخذ في الخامس من الشهر الجاري في القمة الخليجية الاستشارية التي عقدت بالسعودية، قد أثار غضب الإمارات فتحفظت عليه في البداية ثم قررت الانسحاب من مشروع الوحدة النقدية.

يذكر أن الإمارات وأربع دول خليجية هي السعودية والكويت وقطر والبحرين، كانت تعتزم طرح عملة موحدة في العام المقبل، وتجدر الإشارة إلى أن سلطنة عمان الدولة الخليجية السادسة في مجلس التعاون لم تصادق على الاتفاقية النقدية أصلا.

المصدر : وكالات