ارتفاع الصادرات الصينية من  بين علامات تدل على تحسن الاقتصاد العالمي (رويترز-أرشيف)

رجحت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الجمعة أن تشهد نهاية هذا العام انتعاش الاقتصاد العالمي, بينما كشفت بيانات أن اقتصاد بريطانيا يتعرض لأسوأ انكماش منذ 30 عاما.
 
وقال الأمين العام للمنظمة المكسيكي أنخيل غوريا في مؤتمر صحفي إن هناك مؤشرات من قبيل تحسن مبيعات المساكن الأميركية والصادرات الصينية تدل على أن الاقتصاد العالمي لم يعد يتهاوى.
 
وردا على سؤال عما إذا كان الناتج العالمي سيبدأ في الانتعاش بحلول نهاية العام الحالي قال غوريا "يمكنني أن أقول نعم، مسألة الانتعاش لا تعني أن نبدأ في رصد بيانات إيجابية في غاية الوضوح بل أولا أن يتوقف انكماش الاقتصاد العالمي".
 
وأضاف الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية -التي تضم 30 دولة معظمها غربية تنتهج اقتصاد السوق- أن التوقعات المنتظر أن تصدرها المنظمة للنمو في الدول الأعضاء ستظهر لأول مرة في عدة مراجعات عدم حدوث خفض كبير في تقديرات الناتج المحلي الإجمالي.
 
ورجح أنخيل غوريا أن تستعيد الولايات المتحدة انتعاشها الاقتصادي قبل أوروبا بسبب خطة الإنقاذ الضخمة بقيمة 787 مليار دولار التي مررتها إدارة الرئيس باراك أوباما مطلع هذا العام.
 
ذروة الانكماش
في الأثناء أفادت بيانات نشرها اليوم مكتب الإحصاءات البريطاني بأن وتيرة الانكماش الذي يتعرض له اقتصاد بريطانيا هي العليا منذ 30 عاما في ظل ركود اقتصادي يضرب العالم بأسره.
 
ووفقا للأرقام التي نشرها المكتب, بلغت نسبة انكماش الناتج الإجمالي المحلي في الربع الأول من العام الحالي 1.9% مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.
 
وأظهرت البيانات الجديدة أن الناتج الإجمالي البريطاني تراجع على أساس سنوي 4.1% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأول أيضا من 2008.
 
وعلق محللون على هذه البيانات بالقول إن الأمر الإيجابي فيها أن انكماش الاقتصاد البريطاني بلغ على الأرجح الذروة في الربع الأول من العام الحالي, ما يعني أن البلاد قد تكون تجاوزت المرحلة الأصعب في الركود الراهن الذي يوصف بأنه الأسوأ منذ أزمة ثلاثينيات القرن الكبرى.

المصدر : وكالات