أقطاب صناعة السيارات يحيطون بالرئيس الأميركي أثناء الإعلان عن المبادرة (الفرنسية)

اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما أول معايير لانبعاث الغازات، وطلب من صناعة السيارات الاقتصاد في استخدام الوقود.

 

ووصف أوباما خطته بأنها تاريخية حيث ستساعد بلاده في تقليص اعتمادها على النفط، وخفض نسبة التلوث والتحول لاقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة.

 

وتعتبر الخطة تحولا كبيرا من سياسة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

 

وقال أوباما إن الخطة تستهدف خفض الانبعاثات من الكربون بمقدار 900 مليون طن متري بين عامي 2012 و 2016 أي ما يعادل خفض عدد السيارات بـ177 مليون سيارة بـ6.5 سنوات القادمة.

 

كما أوضح الرئيس أن الخطة ستجعل البلاد أقل اعتمادا على إمدادات النفط الخارجية، وستسهم في جهود خفض درجة حرارة الأرض.

 

وتوقع انخفاض استهلاك النفط بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا خلال خمس سنوات.

 

وقال أيضا "الوضع الحالي لم يعد مقبولا" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة التي يبلغ عدد سكانها 5% فقط من سكان العالم تستهلك 25% من مجمل استهلاكه من الوقود الأحفوري.

 

وتتطلب المعايير الجديدة خفض استهلاك سيارات النقل وسيارات الصالون للوقود من معدل 10.6 كيلومترات للتر إلى 15 كلم للتر بحلول 2016.

 

وسيتم تحقيق هذه المعايير عن طريق وضع قواعد لاستهلاك الوقود لكل حجم من أحجام السيارات.

 

وتعني هذه المعايير تقليص انبعاثات السيارات التي يتم تسويقها بالبلاد بمقدار الثلث بحلول 2016، حيث تتطلب المعايير خفض استهلاك السيارات للوقود بنسبة 30%.

 

وتهدف الخطة جزئيا لإنهاء النزاع بين الحكومة الاتحادية والولايات خاصة كاليفورنيا التي وضعت لنفسها معايير أكثر تشددا من غيرها خلال فترات الإدارات السابقة.

 

وتستطيع الولايات من خلال التعاون مع الحكومة الاتحادية الحصول على الأموال الحكومية لمراقبة تنفيذ معايير المبادرة رغم أنها تعتبر أقل تشددا مما طلبت بعض الولايات.

 

وقد وقفت صناعة السيارات بالسابق ضد تطبيق مثل هذه المعايير، لكنها خضعت مع وضع برنامج لتطبيقها خلال فترة طويلة تصل ست سنوات ونصف السنة.

 

وفي تأكيد على دعم صناعة السيارات للمبادرة، أحاط رؤساء شركات سيارات أميركية وعالمية مثل فورد وتويوتا وجنرال موتورز وهوندا وكرايسلر ونيسان وديملر ومازدا وفولكس فاغن، بالرئيس أوباما أثناء الإعلان عنها.

المصدر : وكالات