فرنسا كانت الوجهة المفضلة للسياح الصينيين (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤول صيني السبت أن أعداد السياح الصينيين الوافدين إلى فرنسا انخفضت كثيرا بسبب موقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الداعم للقادة التبتيين الذين تتهمهم الصين بالسعي للانفصال عنها وعلى رأسهم الدلاي لاما.
 
وقال جي كسياو دونغ نائب رئيس الغرفة التجارية الصينية إن أعداد السياح الصينيين الذين يزورون المعالم السياحية في فرنسا تراجعت بشكل كبير، لأن هؤلاء السياح لم يرق لهم ما قام به ساركوزي قبل الألعاب الأولمبية الماضية في الصين وبعدها.
 
وأوضح دونغ في تصريح له على هامش مؤتمر عالمي للسياحة في البرازيل إنه يعني تحديدا الاحتجاجات المساندة لقضية التبت التي جرت قبيل الألعاب الأولمبية التي احتضنتها بلاده العام الماضي, ثم اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي بالزعيم الروحي للتبتيين الدلاي لاما في ديسمبر/كانون الأول الماضي ببولندا.
 
ولم يحدد المسؤول الصيني كم هي نسبة انخفاض أعداد السياح الصينيين إلى فرنسا -أكبر وجهة سياحية عالمية- لكنه قال إنهم باتوا أقل من ذي قبل.
 
وتابع أن الصينيين العاديين لا يحبون السياسة والسياسيين. وقال إنه طرأ تغير على نظرة الصينيين إلى فرنسا -التي كانت وجهتهم السياحية المفضلة- بسبب موقفها من مسألة التبت.
 
وتوترت العلاقات بين بكين وباريس بعض الشيء بسبب لقاء ساركوزي الدلاي لاما, لكن ذلك التوتر لم يتطور إلى أزمة حقيقية.
 
بيد أن الصين حذرت فرنسا مطلع الشهر الحالي من ارتكاب مزيد من الأخطاء بعد إعلان متحدث باسم الدلاي لاما أن الأخير قد يحصل على "مواطنة فخرية" من سلطات مدينة باريس حين يزورها في الفترة ما بين السادس والثامن من يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الفرنسية