واحدة من شركات الأغذية الأجنبية التي أممتها الحكومة الفنزويلية (رويترز-أرشيف)

استولت الحكومة الفنزويلية اليوم الجمعة مؤقتا على مصنع معكرونة لشركة أميركية بتهمة الإخلال بالقوانين السارية بشأن الأسعار, بينما أكد الرئيس هوغو شافيز أنه لا يخطط الأن للاستحواذ على بنوك أخرى تطبيقا لسياسة التأميم.
 
وقال نائب وزير التموين الفنزويلي رافائيل كورونادو إن الاستيلاء على المصنع التابع لشركة "كارغيل" الأميركية العملاقة للأغذية سيدوم على الأرجح ثلاثة أشهر.
 
وأضاف كورونادو الذي شارك في عملية السيطرة على المصنع الواقع في ولاية فارغاس (شمال وسط فنزويلا) أن الغرض من هذا الإجراء "ضمان الاكتفاء الغذائي للفنزويليين".
 
وتابع أن من واجب الشركات والدولية أن توفر للمواطنين منتجا عالي الجودة بسعر عادل.
 
وكانت الحكومة -التي حددت في 2003 أسعار المواد الغذائية الأساسية- قد أمرت في مارس/ آذار الماضي الشركة الأميركية بأن تبيع 70% من إنتاج مصنع العجين بالأسعار التفضيلية التي حددتها الحكومة.
 

"
الحكومة الفنزويلية حددت في 2003 أسعار المواد الغذائية الأساسية, وفرضت على الشركات التي تصنع تلك المواد بيع قسم من إنتاجها بأسعار منخفضة
"

وفي مارس/ آذار أيضا باشرت السلطات الفنزويلية إجراءات لانتزاع ملكية مصنع آخر تابع للشركة الأميركية نفسها لفشله في الالتزام بإنتاج ما يكفي من الأرز بأسعار تفضيلية.
 
وفي الأشهر القليلة الماضية, شملت تدخلات كراكاس الهادفة إلى ضمان المواد الغذائية الأساسية للفنزويليين بأسعار منخفضة مصانع أخرى لتحويل الغذاء.
 
وشهدت أسعار الغذاء في فنزويلا العام الماضي ارتفاعا حادا فاق 40% رغم كل التدخلات التي قامت بها الحكومة.
 
وبشأن التأميم, قال الرئيس الفنزويلي الجمعة في مؤتمر صحفي مع نظيرته الأرجنتينية كريستينا فرنانديز كيرشنر في بيونس آيرس إنه ليس لدى حكومة بلاده في الوقت الراهن خطط للاستحواذ على المزيد من المصارف الأجنبية.
 
ويأتي تصريح شافيز بينما تضع كراكاس اللمسات الأخيرة لشراء وحدة بنك سانتاندر في فنزويلا.   
 
وقبل أسبوع, كانت القوات الفنزويلية سيطرت على مقار حوالي 60 شركة خاصة تقدم الدعم لصناعة النفط في ولاية زوليا شمال غرب البلاد تنفيذا لقرار أصدره شافيز.

المصدر : وكالات