أميركا تستأثر بحصة الربع في سوق القمح بالشرق الأوسط
آخر تحديث: 2009/5/10 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/10 الساعة 18:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/16 هـ

أميركا تستأثر بحصة الربع في سوق القمح بالشرق الأوسط

القمح الأميركي المصدر للشرق الأوسط يجد منافسة من قمح أرخص من منطقة البحر الأسود (رويترز-أرشيف)

قالت رابطة تجار القمح الأميركية إن الولايات المتحدة يمكن أن تحصل على حصة تصل إلى الربع من سوق القمح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي الوقت نفسه أعلنت السعودية والبحرين أنهما تعملان على تعزيز مخزوناتهما من هذه المادة الغذائية الأساسية.
 
ففي تصريح له اليوم الأحد على هامش مؤتمر الحبوب العالمي في شرم الشيخ بمصر, قال فنسنت بترسون نائب رئيس العمليات الخارجية في رابطة ويت إسويتس الأميركية لتجار القمح إن بلاده تتوقع الحصول على 25% من سوق القمح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام التسويقي الحالي الذي ينتهي بنهاية مايو/أيار الجاري.
 
ونقلت رويترز عن بترسون قوله إن صادرات القمح الأميركية للمنطقة بلغت نحو 8.3 ملايين طن في العام التسويقي الماضي. وأضاف أن هذا يمثل نحو ربع حجم السوق.
 
وتابع "هذا العام كانت نفس النسبة المئوية تقريبا بصورة عامة بالرغم من تراجعنا في دول بعينها". وتراجعت حصة الولايات المتحدة في السوق في السنوات الأخيرة بسبب توريد دول المنطقة قمحا أرخص بكثير من منطقة البحر الأسود.
 
واعتبر بترسون حصة أميركية في سوق القمح بالمنطقة في حدود 25% ملائمة. وقال "إذا ما استطعنا الاحتفاظ بهذا في الشرق الأوسط فإنه معدل جيد جدا بالنسبة إلينا".
 
وتأثرت صادرات القمح الأميركي لمصر بسبب أسعار أرخص للقمح وتكلفة شحن أقل للواردات القادمة من منطقة البحر الأسود وخاصة من روسيا.
 
"
مخزونات السعودية من القمح تكفي لستة أشهر وهناك توقعات بانخفاض محصول هذا العام بنسبة 30%
"
دعم المخزونات
من جهته أعلن مسؤول سعودي اليوم أن بلاده تعتزم بناء صوامع جديدة ومطحن للدقيق بالقرب من مكة المكرمة وتوسيع طاقة التخزين في ميناء جدة المطل على البحر الأحمر.
 
وتواجه المملكة -التي قالت إن مخزوناتها من القمح تكفي لمدة ستة أشهر- ضغوطا لتكوين مخزونات وسط توقعات بانخفاض محصول القمح بنسبة 30% هذا العام.
 
وقال المدير العام للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق وليد الخريجي للصحفيين على هامش مؤتمر الحبوب العالمي بشرم الشيخ إن طاقة مطحن الدقيق بالقرب من مكة ستبلغ ستمائة طن يوميا.
 
ولم تكشف المؤسسة عن حجم مخزوناتها من القمح. لكن مسؤولا فيها قال لرويترز في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن حجم المخزونات 1.3 مليون طن.
 
وتحتاج السعودية 2.6 مليون طن على الأقل من القمح سنويا. وأنتجت المملكة 2.3 مليون طن من القمح العام الماضي.
 
وعلى هامش المؤتمر ذاته, أكد المدير العام لشركة البحرين لمطاحن الدقيق سينا جابري أن من المتوقع أن تستورد بلاده 130 ألف طن من القمح في العام الجاري بزيادة قدرها 10% مقارنة بالعام الماضي.
 
وفي الإطار نفسه, ذكر مسؤول بوزارة الصناعة والتجارة الأردنية اليوم أن مخزون الأردن الإستراتيجي من القمح يصل إلى 650 ألف طن وهي كمية تكفي لتلبية احتياجات المملكة لمدة عام.
المصدر : رويترز

التعليقات