1.2 مليار من العمال يعيشون على أقل من دولارين يوميا (رويترز-أرشيف)

أكدت دراسة دولية صدرت اليوم الأربعاء أن ما يناهز مليارين من العمال على الصعيد العالمي يعملون الآن في ظروف سيئة دون أي ضمانات قانونية وأن الرقم مرشح للارتفاع في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة.

وقالت دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن 1.8 مليار نسمة، أي أكثر من نصف القوى العاملة على الصعيد العالمي، يعملون دون عقود رسمية، ولا يتمتعون بالضمان الاجتماعي أو الحماية من المخاطر المهنية المختلفة.
 
وحذرت المنظمة من خطورة أن يصل العدد إلى ما يناهز ثلثي القوة العاملة في العالم بحلول عام 2020، أو أن يرتفع إلى أكثر من ذلك بفقدان المزيد من الوظائف وعودة عدد أكبر من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية حيث ظروف عمل قد تكون أصعب.
 
وأضافت أن ظروف العمل في مثل هذا الوضع  حيث فقدان الضمانات القانونية وتدني الأجور وانعدام الحماية الاجتماعية قد يفشل أهداف الأمم المتحدة الإنمائية في الألفية والتي تسعى إلى خفض نسبة الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015.
 
ظروف قاسية
"
يعيش أكثر من سبعمائة ألفا من العمال غير المرسمين على مبلغ 1.25 دولار يوميا , بينما يعيش 1.2 مليار على أقل من دولارين يوميا
"
ودعت المنظمة التي تعمل على تنسيق السياسات الاقتصادية بين أعضائها الثلاثين إلى اتخاذ تدابير جديدة من شأنها أن تعزز مهارات العمال والعمل على إصلاح المؤسسات وتعزيز فرص الحصول على الموارد غير الرسمية للشركات وزيادة فرص الحصول على القروض الصغيرة.
 
من جهة أخرى أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرها أن النشاطات المهنية غير الرسمية تمثل ثلاثة أرباع اليد العاملة في أفريقيا جنوب الصحراء, كما تمثل أكثر من الثلثين في جنوب وجنوب شرق آسيا ونصف اليد العاملة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
ويعيش أكثر من سبعمائة ألف من العمال غير المثبتين على مبلغ 1.25 دولار يوميا, بينما يعيش 1.2 مليار على أقل من دولارين يوميا، وتمثل النساء والأطفال وكبار السن أكثر الممتهنين للأعمال التي تخلو من عقود تفتقر للضمانات  القانونية والحماية الاجتماعية.

المصدر : الفرنسية