مؤتمر لصناديق سيادية بالكويت يدعو للتنسيق ضد الأزمة
آخر تحديث: 2009/4/5 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/5 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/10 هـ

مؤتمر لصناديق سيادية بالكويت يدعو للتنسيق ضد الأزمة

المؤتمر يندرج ضمن تحرك عالمي أوسع لتطويق تداعيات الأزمة المالية (الفرنسية)

دعا مشاركون في مؤتمر لمجموعة صناديق استثمار سيادية بالكويت اليوم الأحد إلى التنسيق بين صناديقهم في مواجهة الأزمة المالية العالمية. وتوقع متدخلون رقابة أشد على أسواق المال, تواكبها عمليات تأميم وتوسع في الممارسات الحمائية.
 
وفي افتتاح المؤتمر الرابع لمجموعة العمل الدولية للصناديق الاستثمارية الذي يستغرق يومين, قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي محمد الصباح إن الاقتصاد العالمي سيشهد خلال المرحلة المقبلة اتجاها قويا نحو تعزيز الرقابة وتطبيق مبادئ المعايير المحاسبية الدولية.
 
ونقلت عنه وكالة الأنباء الكويتية تأكيده أن تعزيز الرقابة وتطبيق تلك المعايير سيضمنان تحقيق الشفافية ومعايير الإفصاح في مؤسسات الأعمال الحكومية والخاصة على اختلاف أنواعها في الدول النامية والمتقدمة.
 
وفي اليوم الأول أيضا من المؤتمر, قال بدر السعد العضو المنتدب لصندوق الكويت السيادي إن "الأزمة الحالية تضع ضغوطا هائلة إضافية على مجموعتنا لزيادة التنسيق وتعزيز التعاون".
 
وأضاف السعد أن العالم اليوم دخل عهدا جديدا يقود فيه الساسة الأسواق, وأن هذا الأمر سيؤثر على مستقبل الأسواق.
 
وتابع المسؤول الكويتي الذي يرأس الهيئة العامة للاستثمار في الكويت قائلا إن المرحلة القادمة ستشهد تنظيما أكبر ورقابة أشد على الأسواق, كما ستحدث عمليات تأميم إضافية في حين تتفاقم النزعات الحمائية.
 
السعد توقع رقابة أشد على أسواق
المال مع تسارع حركة التأميم (الفرنسية)
واعتبر السعد أن رقابة مبالغا فيها على الأسواق ستفضي إلى أوجه قصور, وعبر عن أمله في أن يكون هذا الوضع عارضا.
 
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل الدولية للصناديق الاستثمارية تأسست قبل عام بمساهمة صناديق استثمارية من 23 دولة, وهي تملك أصولا بقيمة ثلاثة تريليونات دولار.
 
وقبل مؤتمر الكويت, عقدت المجموعة ثلاثة اجتماعات, أحدها في أكتوبر/تشرين الماضي بالعاصمة التشيلية وتم الاتفاق خلاله على مدونة سلوك لدعم الشفافية المالية وذلك بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
 
واشترت المجموعة العام الماضي حصصا في بنوك عالمية كبيرة مثل "يو بي أس" السويسري وسيتي غروب وميريل لينش الأميركيين لمساعدة هذه المؤسسات المصرفية المتضررة من الأزمة المالية على تجاوز محنها التي سببتها أزمة الرهن العقاري بالولايات المتحدة.
 
بيد أن الانخفاض الحاد لمؤشرات الأسهم في أسواق المال العالمية الرئيسة أثر على قيمة الأصول التي اشترتها الصناديق الاستثمارية السيادية. وقد مني صندوق الاستثمار الكويتي على سبيل المثال بخسارة قدرت بـ31 مليار دولار.
المصدر : وكالات