الشركات الأميركية ما زالت تدفع مكافآت ضخمة لموظفيها رغم الأزمة المالية (الفرنسية-أرشيف) 

أكد مكتب الرقابة على الشركات الإسكانية في الولايات المتحدة أن شركتي فاني ماي وفريدي ماك للرهن العقاري تعتزمان تقديم مكافآت ضخمة لعدد من موظفيهما خلال السنتين القادمتين رغم أن الحكومة الأميركية أنقذتهما من الإفلاس خلال الأشهر الماضية.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الجمعة إن جيمس لوكهارت العضو في مكتب الرقابة على الشركات الإسكانية التي تراقب الشركتين كشف عن خطط منح المكافآت في رسالة وجهها إلى السناتور شارلز غراسلي العضو البارز في اللجنة المالية في مجلس الشيوخ الأميركي.

ومن المتوقع أن يبلغ مجموع المكافآت التي ستمنحهما الشركتين لموظفيهما 146 مليون دولار في عام 2009 ، و13 مليونا في عام 2010 بعدما أن منحتا العام الماضي مكافآت بقيمة 51 مليون دولار وهو ما يرفع مجموعة المكافآت إلى 210 ملايين دولار.

ودافع  لوكهارت عن هذه المكافآت معتبرا أنها تهدف  للحفاظ على استثمارات دافعي الضرائب, مضيفا أن الحفاظ على نشاط الشركات بكامل سرعتها هو الأفضل للأسواق الإسكانية وللاقتصاد بشكل عام وبالتالي لدافعي الضرائب. وأن هذا الأمر ممكن فقط إذا حافظت فاني ماي وفريدي ماك على فريقي عملهما.
 
وكانت الحكومة الأميركية قد استحوذت على الشركتين في الخريف الماضي لتفادي انهيارهما بعد انهيار قيمة الرهون العقارية التي كانتا تملكانها أو تضمنانها.
 
وحصلت الشركتين في عام 2008 على مساعدات فدرالية بلغت 110 مليارات دولار ووافقت وزارة الخزانة على منحهما مساعدات إضافية بقيمة 200 مليار.
 
ويأتي هذا التطور بعد ضجة كبيرة أثارها قرار مجموعة إي آي جي العملاقة للتأمين منح مكافآت ضخمة لموظفيها مما دفع الإدارة الأميركية إلى إجبارها على إعادة نصف قيمة المكافآت إلى دافعي الضرائب.

المصدر : يو بي آي