الكونغرس صادق على ميزانية أوباما ورفض خطة إنفاق للجمهوريين (الفرنسية-أرشيف)

أقر مجلسا النواب والشيوخ الأميركيان ميزانية 2010 التي أحالها إليهما الرئيس باراك أوباما، والتي تبلغ حوالي 3.5 تريليونات دولار.

وصوت يوم أمس الخميس لصالح الميزانية 233 نائبا بمجلس النواب وعارضها 196، في حين أجازها مجلس الشيوخ بأغلبية 55 صوتا مقابل 43.

تصحيح الأخطاء
وانتقد الجمهوريون مشروع أوباما معتبرين أنه يبالغ في الإنفاق وأنه من شأنه أن يفاقم الدين القومي، في وقت رفض فيه الكونغرس –الذي يسيطر عليه الديمقراطيون- مشروع خطة إنفاق بديلة تقدم بها نواب جمهوريون.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس السيناتور هاري ريد في بيان له إن هذه "الميزانية المسؤولة ستبدأ في تصحيح أخطاء الماضي وستطلق استثمارا مهما جدا في مستقبلنا".

وأضاف أن الميزانية المصادق عليها "تعكس الأولويات الأساسية التي اقترحها الرئيس أوباما، وتؤكد أننا لن نتعافى دون الاهتمام بالرعاية الصحية والتربية ودون التقليل من اعتمادنا على النفط".

أما زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب فوصف الميزانية الجديدة بأنها "مفتاح عودة أميركا إلى الازدهار"، في حين اعتبرها زعيم الجمهوريين في الكونغرس جون بوينر "خارطة طريق نحو الكارثة".

هاري ريد وصف ميزانية 2010 بأنها ستصحح أخطاء الماضي (رويترز-أرشيف)
خفض العجز
ويتوقع واضعو هذا المخطط أن ينخفض العجز في ميزانية عام 2010- التي تبدأ في الأول من أكتوبر القادم- إلى 1.2 تريليون دولار.

ويسعى الديمقراطيون إلى خفض الضرائب عن الطبقة الوسطى وزيادة الإنفاق على التعليم والطاقة والرعاية الصحية، بينما يرفض الجمهوريون مبدأ خفض الضرائب ويقترحون مقابل ذلك منح حوافز لقطاع الأعمال وتجميد الإنفاق على مدار السنوات الخمس القادمة في مختلف المجالات باستثناء الدفاع.

يشار إلى أن الكونغرس قد وافق في فبراير/شباط الماضي على خطة تحفيز اقتصادي بقية 787 مليار دولار، في محاولة جديدة لمواجهة الركود وتداعيات الأزمة المالية.

المصدر : وكالات