ارتياح أميركي وأوروبي لإقرار مجموعة العشرين خطة الإنقاذ
آخر تحديث: 2009/4/3 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/3 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/8 هـ

ارتياح أميركي وأوروبي لإقرار مجموعة العشرين خطة الإنقاذ

المشاركون في القمة أشادوا بنتائجها (الفرنسية)

في ردود الفعل على نتائج قمة مجموعة العشرين رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالنتائج، مشددا على ضرورة أن يصب الجانب الأكبر منها لصالح الدول الأكثر فقرا.

وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن النتائج خطوة حاسمة لدفع الطلب والنمو العالمييْن.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن العالم اتفق على التصدي للكساد العالمي بخطة للإنعاش العالمي والإصلاح وبجدول زمني واضح.

في حين وصف الرئيس الفرنسي الاتفاق بأنه "غير مسبوق، وفاق ما كان يمكن تخيله"، وقال إن "صفحة من الرأسمالية الأنغلوساكسونية قد طويت".

واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل النتائج حلا وسطا بل وتاريخيا، ورحب وزير ماليتها بامتناع القمة عن فرض أي التزام على الدول لتبني إجراءات إضافية لتحفيز الاقتصاد.

وأشادت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر بالتغييرات في معايير منح القروض في صندوق النقد الدولي واعتبرته نصرا لأميركا اللاتينية.

بينما قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إن الاجتماع "مثمر إلى أبعد الحدود"، ودعا إلى تحويل المبادئ المتفق عليها إلى سياسات فعالة.

مقررات القمة

براون: هناك نظام عالمي جديد ينبثق من الأزمة الاقتصادية العالمية (الفرنسية)
وتبنت قمة العشرين عدة تدابير هي الأضخم في التاريخ لإنعاش الاقتصاد العالمي والحيلولة دون تكرار الأزمة المالية العالمية الراهنة، ووضع حد لما يوصف بانفلات الرأسمالية العالمية. وتم الاتفاق على زيادة موارد صندوق النقد إلى ثلاثة أمثالها لتصل إلى 750 مليار دولار.

وتوقعت المجموعة إنفاق خمسة تريليونات دولار بحلول العام المقبل.

كما جرى الاتفاق على تخصيص 250 مليار دولار إضافية لتمويل التجارة العالمية.

وقررت القمة فرض قواعد جديدة على أجور ومكافآت رؤساء الشركات الكبرى.

كما سيعمد صندوق النقد الدولي إلى بيع احتياطيات من الذهب تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لمساعدة البلدان الفقيرة.

كما اتفقت قمة لندن على ضخ تريليون دولار من أجل تحفيز الاقتصاد العالمي.

وفي مؤتمر صحفي بعد القمة الثانية للمجموعة, استعرض غوردون براون القرارات التي اتخذها قادة الدول العشرين الغنية والصاعدة بهدف إخراج الاقتصاد العالمي من الركود الذي سببته الأزمة المالية العالمية.
 
واعتبر براون في تقييمه لنتائج القمة أن نظاما عالميا جديدا ينبثق من الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
وأشار المراسل إلى أن هناك شكوكا في ما يتعلق بمدى التزام دول المجموعة بتطبيق ما ورد في البيان الختامي الذي يقع في تسع صفحات، باعتبار أن هناك مسافة كبيرة تفصل بين اتخاذ القرار وتطبيقه.
 
ساركوزي هدد بالانسحاب إذا لم تتحقق مطالبه   (الفرنسية)
خطة للإنعاش العالمي
وفي المؤتمر الصحفي الذي استعرض فيه قرارات القمة, قال رئيس الوزراء البريطاني "هذا هو اليوم الذي اتفق فيه العالم على التصدي للكساد العالمي ليس بالكلمات بل بخطة للإنعاش العالمي والإصلاح وبجدول زمني واضح".
 
وأضاف غوردون براون أنه "رغم عدم وجود حلول سريعة فإن القرارات تعني أن في وسعنا تقصير أمد الكساد والحفاظ على الوظائف".
 
وفي إشارة إلى أحد المطالب الأساسية لفرنسا وألمانيا التي ألح عليها الرئيس نيكولا ساركوزي والمستشارة أنجيلا ميركل, قال براون إن القادة اتفقوا "على وضع نهاية للملاذات الضريبية".
 
وقد ساهمت الصين في الدعم الإضافي لموارد صندوق النقد بـ40 مليار دولار، في حين ساهمت دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة بـ100 مليار.
 
وأكد البيان الختامي أن القادة اتفقوا على مكافحة كل أشكال الحماية التجارية, والعمل بسرعة لاستكمال مفاوضات جولة الدوحة الرامية إلى تحرير التجارة العالمية.
 
وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن قمة ثالثة للمجموعة -بعد قمتي واشنطن ولندن- ستعقد بحلول نهاية الخريف في اليابان لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات