الأسواق الآسيوية أظهرت مؤشرات على تحسن طفيف في أدائها ( رويترز-أرشيف)

اعتبر بنك التنمية الآسيوي اليوم الثلاثاء أن الاستقرار بدأ يعود إلى أسواق دول آسيا الصاعدة ولكنه أشار إلى أن تعافي هذه الأسواق قد يحتاج إلى وقت أطول في ظل حالة الغموض التي لا تزال تحيط باقتصاديات المنطقة نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال تقرير صادر عن البنك  تحت عنوان "مراقبة أسواق المال في آسيا" إن إقامة "أسواق مال مرنة وحيوية في المنطقة سوف يحتاج إلى وجود سلطات تضمن الثقة وتوفر السيولة النقدية والاستقرار للأسواق مع استمرار تحديث أنظمة المراقبة والبيئة التشريعية" لعمل هذه الأسواق.
 
وأضاف التقرير أن أسواق المال في المنطقة أظهرت مؤشرات على "تعاف طفيف حيث بدأت مؤشرات القيمة تبدو جذابة".
 
وحث البنك الذي يوجد مقره في العاصمة الفلبينية مانيلا اقتصاديات المنطقة المرنة نسبيا على المساعدة في إنعاش أسواق الأسهم والسندات والعملات في المنطقة نظرا لأن الأزمة العالمية ما زالت تمنع المستثمرين من العودة النشطة إلى الأسواق من خلال تحسين القواعد المنظمة للأسواق والرقابة عليها. 
 
وأشار  إلى أن آفاق أسواق المال في دول آسيا الصاعدة تبدو أفضل من المناطق الأخرى من العالم ولكن التحسن الدائم للأسواق سوف يحتاج إلى وقت أطول في ضوء حدة وطول الأزمة المالية العالمية والركود الذي بدد ثقة المستثمرين في أسواق المال.
 
وأضاف أن معدل خروج رؤوس الأموال من الأسواق الآسيوية تراجع بدرجة ملحوظة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي وهو ما يشير إلى أن المستثمرين الأجانب في المنطقة أصبحوا أقل تشاؤما بشأن آفاق الأوضاع الاقتصادية فيها.
 
ويغطي تقرير بنك التنمية الآسيوي أسواق الصين وهونغ كونغ والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايوان وتايلند وفيتنام.

المصدر : الألمانية