باراك أوباما أكد أن مبادرة الولايات المتحدة ستجعل حكومات أخرى تحذو حذوها (رويترز-أرشيف)

اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تقدم الولايات المتحدة قرضا قيمته مائة مليار دولار إلى صندوق النقد الدولي لدعم موارده وحث على حصة أكبر في الصندوق للاقتصادات الصاعدة الرئيسية مثل الصين والهند.

 

 وقال أوباما -في رسالة إلى زعماء الكونغرس- إن التمويل الأميركي لا يعتبر إنفاقا في الميزانية أو أي زيادة في العجز لأنه يمثل فعليا مبادلة للأصول, مؤكدا أن الدول تتطلع إلى الولايات المتحدة للوفاء بتعهداتها في إطار مجموعة العشرين، مشيرا إلى أن حكومات أخرى قد تحذو حذو أميركا في المساهمة بدعم موارد الصندوق.

 

وتعتبر الأموال المرصودة جزءا من تعهدات قدمتها مجموعة العشرين أثناء قمة في لندن في الثاني من أبريل/نيسان عندما وافقت على مضاعفة موارد صندوق النقد ثلاث مرات لتصل في مجملها إلى 750 مليار دولار لمساعدته في التصدي للأزمات في الاقتصادات الصاعدة التي تطبق آليات السوق والناتجة عن الأزمة المالية العالمية والتباطؤ الاقتصادي.

 

وسيدعم التمويل الأميركي ما يعرف بالترتيبات الجديدة للإقراض في صندوق النقد الدولي وهو برنامج يسمح للدول الأعضاء بتقديم ائتمانات إلى الصندوق للتصدي للأزمات التي قد تهدد استقرار النظام المالي العالمي.

 

وأشار أوباما إلى زيادة موارد برنامج الترتيبات الجديدة للإقراض لتصل إلى خمسمائة مليار دولار سيسمح بزيادة مشاركة الاقتصادات الصاعدة التي تطبق آليات السوق وخصوصا الصين والهند.

 

وأكد أوباما في رسالته أن الأوضاع المتدهورة تهدد بتفاقم الركود في هذه الدول وقد تتسبب في انهيار عملاتها, مضيفا أن هذه العوامل مجتمعة خصوصا إذا أصبحت أكثر حدة ستؤدي إلى المزيد من التراجع في النمو العالمي وستتسبب في هبوط النمو والوظائف والصادرات الأميركية ربما بشكل أكثر حدة.

المصدر : وكالات