مؤشر البورصة الفلسطينية تفوق على البورصات العربية في بداية 2009 (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
صنف بيت الاستثمار العالمي غلوبل صندوق فلسطين الاستثماري ضمن أفضل الصناديق الاستثمارية أداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثانية على التوالي.
 
وحقق الصندوق الاستثماري الذي أطلق في أبريل/نيسان 2006 متخصصا في الاستثمار بفلسطين، عوائد استثنائية حتى نهاية فبراير/شباط 2009 بزيادة بلغت 12%.
 
يذكر أن مؤشر القدس قد ارتفع بصورة كبيرة نحو 15% عام 2009 متفوقا على المؤشرات الأخرى في الأسواق العربية والأسواق الناشئة المماثلة.
 
استقرار نسبي
عويضة عزا النجاح إلى الاستقرار في السوق الفلسطيني في الأشهر الماضية (الجزيرة نت)
وقال الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية أحمد عويضة إن سر هذا النجاح هو الاستقرار النسبي الذي مر به السوق في الشهور الستة الماضية، مقارنة مع التراجعات الحادة جدا التي تأثرت بها كل الأسواق العربية والخليجية.
 
وأكد للجزيرة نت أن سوق فلسطين في عام 2008 كان ثاني أفضل الأسواق العربية أداء، وأنه بالربع الأول من العام 2009 كان الأفضل على الإطلاق بين الأسواق العربية "حيث أغلق المؤشر بنهاية مارس/آذار الماضي على ارتفاع حوالي 17% مقارنة مع بداية العام 2008".
 
وأشار عويضة إلى أن الأسعار في سوق فلسطين للأوراق المالية لم تتراجع بنفس النسبة التي تراجعت بها الأسواق العربية والخليجية الإقليمية، وأن نسب النمو منذ بداية السنة إلى الآن تفوق بكثير معدلات النمو في الأسواق العربية والإقليمية.
 
وأكد أن عدم تأثر السوق الفلسطينية بالأزمة المالية يرجع إلى محدودية الصناديق الأجنبية في البورصة الفلسطينية، إضافة لكون الاقتصاد الفلسطيني بسبب الاحتلال قليل الاعتماد وبشكل كبير على التجارة الدولية أو التعامل مع الأسواق الإقليمية والعالمية.
 
مرونة في التعامل

"
طلال السمهوري:
الاقتصاد الفلسطيني يظهر مرونة كبيرة في التعامل مع الظروف الاقتصادية الصعبة، وهذا يرجع إلى صغر حجمه وتعامله المحدود مع التجارة الدولية والأسواق المالية
"

من جهته قال رئيس إدارة الأصول في غلوبل طلال السمهوري إن صندوق فلسطين حصل على هذا التصنيف للمرة الثانية ليؤكد على الأداء الإيجابي المتواصل للصندوق.
 
وأكد السمهوري أن مؤشر القدس قد فقد 16% عام 2008 مقارنة بـ55% فقدها مؤشر مورغان ستانلي للأسواق العربية و54% فقدها مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة.
 
وأضاف أن الأسهم الفلسطينية تعد من أفضل الاستثمارات الدفاعية في العالم ومن الواضح أنها سوف تستمر في التفوق على الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك الأسواق الناشئة عام 2009.
 
ورأى في معرض تعليقه على الأزمة المالية العالمية الحالية أن الاقتصاد الفلسطيني يظهر مرونة كبيرة في التعامل مع الظروف الاقتصادية الصعبة، "وهذا يرجع إلى صغر حجمه وتعامله المحدود مع التجارة الدولية والأسواق المالية مما ساعد على الحفاظ على المستوى المتقدم للصندوق".

المصدر : الجزيرة