مبيعات السيارات الأميركية تحسنت في مارس بنسبة 24% مقارنة بفبراير الماضي  (الفرنسية-أرشيف)

أكدت بيانات صدرت اليوم الخميس أن مبيعات السيارات الأميركية تراجعت خلال الشهر الماضي بنسبة 36.8% عما كانت عليه في الشهر نفسه من العام الماضي، يأتي ذلك في وقت تسعى فيه جنرال موتورز إلى الحد من تكاليف اليد العاملة خلال العامين المقبلين.
 
وقالت البيانات إن عدد السيارات والشاحنات الأميركية التي بيعت الشهر الماضي بلغت 857.735 وحدة, في تحسن بنسبة 24% عما كانت عليه في فبراير/شباط, ولكنها أقل بنسبة 36.8% من عدد الوحدات التي بيعت في مارس/آذار 2008 حين بلغ مجموعها 1.356.926 وحدة.
 
وتجاوزت مبيعات السيارات بين مارس/آذار 2008 والشهر نفسه من العام الحالي التوقعات المتشائمة للمراقبين، إذ بلغت 9.9 ملايين سيارة، علماً بأن الرقم الذي كان متوقعاً يبلغ 8.9 ملايين وحدة.
 
وانخفضت مبيعات جنرال موتورز بنسبة 44.7% في مارس/آذار مقارنة مع الشهر نفسه من عام 2008 كما تراجعت حصتها في السوق الأميركية من 20.7% إلى 18.1%.
 
أما مبيعات شركة كرايسلر فقد شهدت انخفاضاً بنسبة 39.3%, مما أدى إلى تراجع حصتها في السوق الأميركية إلى 11.8% مقارنة بـ12.3% العام الماضي.
 
وفي السياق نفسه هبطت مبيعات فورد بنسبة 40.8% في مارس/آذار مقارنة مع الفترة نفسها العام الماضي, وخسرت نقطة واحدة من حصتها في السوق.
 
تخفيض النفقات
جنرال موتورز تتوقع تخفيض النفقات بـ6.5 مليارات دولار العام الحالي (رويترز-أرشيف)
وعلى صعيد متصل قالت شركة جنرال موتورز إنها تتوقع توفير 1.1 مليار دولار سنويا من تكاليف العمالة في عامي 2009 و2010، من خلال تعديلات في العقد المبرم مع اتحاد العاملين في قطاع صناعة السيارات.
 
وقالت الشركة في تقرير إن التكاليف من المتوقع أن تنخفض إلى 6.5 مليارات دولار هذا العام و5.4 مليارات دولار في العام المقبل.
 
وأكدت الشركة أنها تسعى للتوصل إلى اتفاق مبدئي مع نقابة العاملين في قطاع صناعة السيارات لتعديل الأجور والفوائد وقواعد العمل من أجل توفير الموارد المالية، مما يمكنها من أن تكون أكثر قدرة على المنافسة مع شركات السيارات الأجنبية العاملة في الولايات المتحدة.
 
ويواجه قطاع السيارات في الولايات المتحدة متاعب كبرى في ظل الأزمة الحالية مما اضطر الحكومة إلى منح شركتي جنرال موتورز وكرايسلر مساعدات حكومية بلغت حتى الآن 17 مليار دولار.

المصدر : وكالات