الولايات المتحدة أمامها تحديات كبرى في مواجهة الأزمة المالية (رويترز-أشيف)

حذر مستشار اقتصادي كبير للرئيس الأميركي باراك أوباما من أن اقتصاد بلاده ما زال يعاني من مصاعب حقيقية جراء الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعاني منها الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم.

وقال مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض لورانس سمرز إنه رغم وجود مؤشرات على بدء التعافي من الأزمة فإن المسألة تحتاج إلى وقت طويل، وإن البلاد ستواجه تحديات كبرى في هذا المجال.

وأوضح سمرز في لقاء مع محطة "أن.بي.سي التلفزيونية الأميركية أن هناك قضايا اقتصادية عالمية وقضايا تجارية تتطلب جهودا كبيرة لمواجهتها.

وقبل أيام توقع سمرز أن يتوقف التراجع المطرد للاقتصاد الأميركي خلال شهور مع بدء ظهور تأثير إجراءات التحفيز وجهود الإنقاذ الحكومية.

وأكد المستشار الأميركي حينها أنه لا يزال من غير الواضح مدى سرعة وقوة عودة الاقتصاد إلى الصعود.
 
وأضاف أن معدل البطالة بالولايات المتحدة ربما يواصل الصعود لأن وقف تفاقمه يحتاج إلى معدل نمو اقتصادي يبلغ 2.5% حتى تظل مستقرة.

وذكر سمرز أنه ينبغي لصناع السياسات أن يكونوا على وعي بمخاطر التضخم والانكماش، معتبرا أن مخاطر الانكماش في الأجل القريب من أسباب جهود التحفيز المالي القوية لإدارة الرئيس باراك أوباما وبرامجها لدعم أسواق الائتمان.
 

وكان رئيس فرع الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) في دالاس ريتشارد فيشر أكد أنه من المبكر القول ما إذا كان الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة يقترب من نهايته رغم بروز علامات على تعافيه.

 

واعتبر فيشر أنه من السابق لأوانه التنبؤ بما إذا كان الركود قد بلغ القاع أم لا, قائلا إن خطر تردي الوضع الاقتصادي بات أقل مما كان عليه من قبل.

المصدر : وكالات