أوف أميركا من البنوك الوطنية التي تستبعد إدارة أوباما تأميمها (الفرنسية-أرشيف)

استبعد مسؤول كبير في البيت الأبيض اليوم الأحد فرضية استحواذ الحكومة الأميركية مؤقتا على أي من البنوك الوطنية، وقال إنها ربما تحتاج إلى مساعدة إضافية كي تتجاوز مشاكل حادة قد تتعرض لها جراء الأزمة المالية حسب توقع مسؤول بارز آخر.
 
وقال كبير موظفي الرئاسة رام إيمانوييل في مقابلة مع محطة "أي.بي.سي" التلفزيونية إنه يعتقد أن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تستحوذ مؤقتا على أي من البنوك الوطنية الكبيرة.
 
وأضاف في هذا السياق تحديدا أن تأميم البنوك ليس من بين أهداف الإدارة الديمقراطية, وأن التأميم ليس خيارا جيدا بالنسبة لهذه الإدارة.
 
ومن المقرر أن تعلن السلطات المالية في الولايات المتحدة مطلع مايو/أيار المقبل نتائج اختبارات تخضع لها 19 من أكبر البنوك الوطنية الأميركية على غرار سيتي غروب وبنك أوف أميركا.
 
وستحدد النتائج المرتقبة كيف يمكن أن تصمد هذه البنوك في ظل وضع مالي مضطرب وركود اقتصادي.
 
وستقسم تلك النتائج البنوك التسعة عشر على ثلاث فئات:
 
- بنوك تحتاج لزيادة رؤوس أموالها.
 
- بنوك في وضع جيد.
 
- بنوك أوهن من أن تستطيع الاستمرار في النشاط.
 
ورأى كبير موظفي البيت الأبيض في المكاسب التي حققها عدد من تلك البنوك في الربع الأول من العام الجاري مؤشرا إيجابيا. لكن إيمانوييل لم يستبعد فرضية أن تقدم الحكومة تمويلات لبعض تلك البنوك الرئيسية.
 
من جهته توقع العضو في فريق مستشاري الرئيس الأميركي ديفد إكسلرود أن تواجه بعض البنوك الكبيرة مشاكل مالية حادة. بيد أنه قال في المقابل إن الوسائل المتوفرة تسمح بالتغلب على تلك المشاكل.

المصدر : أسوشيتد برس