أوباما يتعهد بإلغاء برامج حكومية للحد من الإنفاق
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/18 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/23 هـ

أوباما يتعهد بإلغاء برامج حكومية للحد من الإنفاق

أوباما يسعى للحد من عجز الميزانية حتى لا تتعثر خططه لإنعاش الاقتصاد (رويترز-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإلغاء عشرات البرامج الحكومية باهظة التكاليف أو غير الفعالة، في إطار جهد أوسع نطاقا تبذله إدارته للحد من الإنفاق الحكومي وإعادة الانضباط المالي إلى الميزانية الاتحادية التي تعاني من عجز كبير.
 
وقال أوباما اليوم السبت في رسالته الإذاعية الأسبوعية عبر الراديو والإنترنت إنه سيطلب خلال الاجتماع الذي تعقده حكومته بكامل هيئتها بعد غد الاثنين مقترحات محددة من رؤساء الإدارات والوكالات لتقليص ميزانياتهم.
 
وأوضح "في غضون الأسابيع المقبلة, سأعلن إلغاء عشرات البرامج الحكومية التي اتضح أنها مبذرة أو غير فاعلة".
 
وأضاف أن أيا من تلك البرامج الحكومية التي تكلف الحكومة أموالا طائلة أو أن فاعليتها معدومة لن تكون بمنأى عن عملية الإلغاء. وقال إن الأسر الأميركية بصدد اتخاذ خيارات صعبة بخصوص الإنفاق, وأن الوقت قد حان كي تفعل الحكومة الشيء ذاته.
 
وأكد الرئيس الأميركي في الإطار ذاته أن مسؤولي إدارته شرعوا بالفعل في خفض النفقات غير الضرورية بما في ذلك عقد استشاري لتصميم أختام وشعارات جديدة كلف وزارة الأمن الداخلي ثلاثة ملايين دولار منذ 2003.
 
كما أثنى على مشروع لوزير الدفاع روبرت غيتس لإصلاح إجراءات إبرام عقود الدفاع من أجل وقف ما قال إنه تبذير ونفقات زائدة بمئات المليارات من الدولارات.
 
خطة للإصلاح
وكان أوباما قد عين مسؤولين جددا ضمن فريق من خبراء الإدارة والتقنية والميزانية سيقود عملية تخليص الإنفاق الحكومي من الهدر.
 
وانتقدت المعارضة الجمهورية خطة بقيمة 787 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد تقدمت بها إدارة أوباما وتم إقرارها مطلع العام الحالي، وأيضا مشروع الميزانية الجديدة الذي تصل قيمته إلى 3.6 تريليونات دولار ورأت فيهما إنفاقا زائدا.
 
وكانت وزارة الخزانة أفادت في وقت سابق هذا الشهر بأن الولايات المتحدة سجلت عجزا قياسيا قدره 956.8 مليار دولار في ميزانية النصف الأول من السنة المالية، وهذا الرقم ثلاثة أضعاف الرقم المسجل قبل عام.
 
وقال أوباما أيضا في رسالته المسجلة للأميركيين "بقدر ما يعتمد مستقبلنا بالتأكيد على بناء اقتصاد طاقة جديد والسيطرة على تكاليف الرعاية الصحية وضمان حصول أبنائنا مجددا على أفضل تعليم في العالم, فإنه يعتمد (أيضا) على استعادة المسؤولية والمساءلة إلى ميزانيتنا الاتحادية".
 
وأضاف "بدون تغيير كبير ينأى بنا عن عجز وديون متفاقمين، نكون على مسار غير قابل للاستمرار".
 
وتابع "إذا كنا سنعيد بناء اقتصادنا على أساس متين فإنه يتعين علينا تغيير طريقتنا للعمل في واشنطن.. ينبغي علينا استعادة ثقة الشعب الأميركي بأن حكومته تقف في صفه وتنفق ماله بحكمة".
المصدر : وكالات

التعليقات