توقع مسؤولون في قطاع التأمين الإسلامي أن ينمو بنسبة تتراوح بين
30 و40% سنوياً خلال الأعوام الثلاثة أو الخمسة المقبلة.

وقدر المدير التنفيذي لشركة نور للتكافل أحمد الجناحي خلال مؤتمر في دبي حجم القطاع حالياً بنحو 2.5 مليار دولار، ورجح أن يرتفع إلى 11 ملياراً عام 2015.

وتقدر الأصول الحالية التي تلتزم بالشريعة الإسلامية ما بين 700 مليار وتريليون دولار.

من جهته يعتزم بنك لويدز في لندن تأسيس ذراع متخصص في إعادة التأمين الإسلامي برأسمال يقارب 295 مليون دولار.

كما تتوقع شركة "أي.سي.آر" لإعادة التأمين الإسلامي -ومقرها ماليزيا- نمو أعمالها بين 15 و20% خلال العام الجاري.

وفي سياق متصل أكدت الوكالة الإسلامية للتصنيف التابعة للبنك الإسلامي للتنمية -ومقره جدة- قدرة البنوك الإسلامية على تجاوز الأزمة المالية العالمية بشكل أفضل من البنوك التقليدية.

مسؤول في "أر.بي.أس" يتوقع نمو القطاع المالي الإسلامي رغم الأزمة المالية
(رويترز-أرشيف)

نمو كبير
وتوقع الرئيس الدولي للمصرفية الإسلامية في البنك الملكي الأسكتلندي نمو القطاع المالي الإسلامي بنسب كبيرة رغم الأزمة المالية.

وفي تقرير لمؤسسة آرنست آند يونغ الاستشارية توقع أن يبلغ حجم سوق التأمين الإسلامي العالمية ما يربو على 7.7 مليارات دولار عام 2012.

وقالت المؤسسة إن مساهمات التكافل العالمية ارتفعت إلى 3.4 مليارات دولار عام 2007 من 2.5 مليار دولار عام 2006. وبلغ إجمالي مساهمات السعودية عام 2007 نحو 1.7 مليار دولار وماليزيا 797 مليون دولار. وهذان الدولتان هما أكبر سوقين للتكافل.

وأوضح التقرير أن الدول العربية الخليجية وماليزيا والسودان أكبر ثلاث أسواق تكافل، في حين ما زالت شبه القارة الهندية وإندونيسيا ومصر وتركيا الأقل اختراقا في الأسواق الإسلامية.

المصدر : الجزيرة,رويترز