قال رويال بنك أوف سكوتلند إن هناك فرص نمو كبيرة في الاستثمار المصرفي الإسلامي, وتوقع أن تبقى معدلات نموه عالية وأن ترتفع مستويات ربحيته.
 
وقال الرئيس العالمي للأعمال المصرفية الإسلامية في البنك نافد جورايا إن الهوامش زادت مع تراجع تكاليف التمويل مما وضع القطاع الإسلامي على أرضية صلبة هذا العام.
 
وأضاف في قمة رويترز للتمويل الإسلامي بالبحرين أمس "الربحية لم يلحق بها ضرر". وأوضح المسؤول التنفيذي الكبير في البنك الأسكتلندي "يمكنك أن ترى الربحية ترتفع".
 
ورجح أن يبقى نمو الأصول في دول مجلس التعاون الخليجي الست -وهي أكبر سوق في العالم للخدمات المالية الإسلامية- بين 15 و20% سنويا رغم ما أحدثته الأزمة المالية من تدمير للثروة العالمية.
 
وشرح جورايا أنه نتيجة لذلك يبقى الطلب قويا لخدمات الجملة المصرفية التي تتفق مع الشريعة قائلا بهذا الصدد "يوجد طلب لمن يستعدون".
 

"
اقرأ:
واقع الحل الإسلامي للأزمة المالية العالمية
"

وشهد الطلب من مسلمي العالم البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة على الاستثمارات التي تلتزم بالشريعة ارتفاعا كبيرا. وتقدر الأصول التي تلتزم بالشريعة بما بين 700 مليار دولار وتريليون دولار.
 
وقال جورايا إن القطاع الإسلامي سيتضرر بـالركود الاقتصادي نفسه الذي يثقل كاهل القطاع المصرفي التقليدي, مع توقع أن يعاني كثيرون من أضرار بسبب سوق العقارات الراكد رغم أن كثيرا من البنوك الإسلامية تجنبت الخسائر الكبيرة بسبب طبيعتها المحافظة.
 
وقال إن "القطاع المصرفي الإسلامي سيواصل النمو بمعدله السابق إن لم يكن أسرع".

المصدر : رويترز