فرع ألمانيا لجنرال موتورز لن يتأثر بإفلاسها
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/18 هـ

فرع ألمانيا لجنرال موتورز لن يتأثر بإفلاسها

أوبل تتوقع  تأثيرا غير مباشر في حال إفلاس جنرال موتورز المالكة لها (رويترز-أرشيف)

طمأن رئيس المجلس العمالي بشركة أوبل الألمانية لصناعة السيارات موظفي الشركة بأن أي إفلاس محتمل لمجموعة جنرال موتورز الأميركية المالكة لأوبل لن يكون له تأثير مباشر على الشركة الألمانية.

وأوضح هارالد ليسكه في تصريحات لمحطة إذاعية ألمانية أن "أوبل تتبع الجزء السليم في جنرال موتورز" مشيرا إلى أن ما يسمى بالإفلاس الانتقائي الذي من المحتمل أن تحل المجموعة الأميركية على ضوئه لن يكون له تأثير مباشر على أوبل.

وتأتي تصريحات ليسكه ردا على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية ذكرت فيه أن واشنطن تحث جنرال موتورز على إعداد طلب بإشهار إفلاسها مطلع يونيو/حزيران المقبل.

وأضحت الصحيفة أن طلب إشهار الإفلاس لا يعني وفقا للقانون الأميركي إشهار الإفلاس بمجرد تقديم الطلب بل إنه من المقرر أن تجرى للشركة "عملية إفلاس جراحي" أي انتقائي يقوم على تقسيمها إلى جزء "جيد" وآخر "رديء".

وحسب التقرير فإن الجزء الذي لا يتمتع بفرص كبيرة للاستمرار سيحل على مدى عدة سنوات.

وكانت واشنطن قد أمهلت هذه الشركة شهرين لتعيد هيكلة نفسها, وطلبت منها تقديم جملة من التنازلات بعدما منحتها قروضا فدرالية  بقيمة 13.4 مليار دولار لمساعدتها على تجنب الإفلاس ومواجهة حالة الركود الاقتصادي بمقتضى ما ينص عليه القانون الأميركي.

شركة كرايسلر مهددة بالإفلاس جراء التراجع في سوق السيارات العالمي
(الأوروبية-أرشيف)
أرباح بالمليارات
من جانب آخر أعلنت نقابة عمّال السيارات الكندية في تقرير نشر اليوم أن شركتي جنرال موتورز وكرايسلر فرع كندا التابعتين للشركتين الأميركيتين، حققتا أرباحاً قدرها 37 مليار دولار بين عامي 1972 و2007.

وذكر موقع وندسور ستار الكندي أن الدراسة التي قام بها الخبير الاقتصادي جيم ستانفورد، لا تشمل الفرع الكندي لشركة فورد لأنها لا توشك على الإفلاس مثل منافستيها جنرال موتورز وكرايسلر.

وقال تقرير النقابة إنه على الرغم من أن صناعة السيارات تواجه حالياً أزمة مالية كبيرة، إلاّ أنها كانت لفترة طويلة قطاعاً مربحاً ومفيداً إلى حد كبير في الاقتصاد الكندي.

وجاء تقرير الاتحاد ردّاً على تحذيرات صدرت الأسبوع الماضي عن رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو من أن الحكومة المحلية قد لا تكون قادرة على تأمين المعاشات التقاعدية والتعويضات ذات الصلة للمتقاعدين في حال إفلاس شركات صناعة السيارات.

وتعتبر الدراسة أن قطاع صناعة السيارات في كندا كان مربحاً جداً بين عامي 1972 و2007 باستثناء عام 2002 بسبب الأزمة الاقتصادية التي نجمت عن تداعيات هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات,نيويورك تايمز