المؤتمر كان فرصة لرجال الأعمال اليونانيين والعرب على حد سواء (الجزيرة نت)

شادي الأيوبي-أثينا
 
أقامت الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية مؤتمرا عن الاستثمار في كل من قطر وليبيا, شارك فيه عشرات من رجال الأعمال من الجانبين العربي واليوناني.
 
وتحدث في المؤتمر مسؤولون ورجال أعمال عرب شرحوا لنظرائهم اليونانيين مناخ الاستثمار المساعد في كل من ليبيا وقطر، والتطورات الاقتصادية في البلدين التي تجعل من الاستثمار فيهما عملية مربحة ومضمونة في آن واحد.
 
كما تحدث مسؤول من شركة الطيران القطرية عن خطط الشركة للمنطقة. وفي مداخلة أخرى تحدث إيفانغيلوس ذايريتزيس المستشار التجاري للسفارة اليونانية في ليبيا عن الوضع الراهن للاستثمارات في ليبيا وعن التغييرات الإيجابية التي طرأت بعد سنوات على فك الحصار.
 
وفي مقابلة مع الجزيرة نت قال السكرتير الثالث في المكتب الشعبي الليبي في أثينا محمد العجيلي إن ليبيا أصدرت قانونا وشكلت هيئة رسمية لتشجيع الاستثمار وتقدم خدمات عبر شبكة الإنترنت لكل راغب في الاستثمار في البلد.
 
تسهيلات للاستثمار
وأضاف أنها تقدمت بإعفاءات ضريبية وتسهيلات عديدة للمستثمرين خاصة بالنسبة إلى الاستثمارات التي يدخل فيها شركاء محليون. وتابع أن ليبيا تعد دولة مستقطبة للاستثمارات الأجنبية لتمتعها بالاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي.
 
رجال أعمال حضروا المؤامرة لاستطلاع
فرص الاستثمار في ليبيا وقطر (الجزيرة نت)
وأضاف العجيلي أن الاحتياطي الوطني للنقد بلغ 136 مليار دولار، حسب تصريح محافظ مصرف ليبيا المركزي، ما يشكل ضمانة وثقة  للمستثمرين في الاقتصاد الليبي.
 
وأشار كذلك إلى أن نمو الاقتصاد الوطني يتراوح من مؤسسة إلى أخرى من 8% إلى 9% دون احتساب القطاع النفطي. وأكد أن ليبيا أول دولة في شمال أفريقيا تحصل على تصنيف "ستاندرز أند بروزالت".
 
وأشار في هذا الصدد إلى أن دخول مستثمرين كثيرين من الخليج العربي ومن مصر وتونس ودول أوروبية أخرى.
 
وأشار العجيلي أيضا إلى توفر أنواع عديدة من السياحة في ليبيا يمكن الاستثمار فيها مثل السياحة الدينية للمسلمين والمسيحيين, والسياحات العلاجية والصحراوية والجبلية والموسمية لتمتع ليبيا بأطول شاطئ على المتوسط حيث يبلغ 1900 كيلومتر.
 
تبادل أفكار
من جهته قال المهندس علي المسند عضو مجلس إدارة غرفة صناعة وتجارة قطر إن المؤتمر كان فرصة جيدة لتبادل الأفكار مع المستثمرين اليونانيين حول فرص الاستثمار في قطر.
 
وأوضح في حديث للجزيرة نت أن أهم ما اجتذبهم في الكلمات التي سمعوها كان النمو الاقتصادي القوي والمتسارع في قطر, وتوقعات النمو في السنوات القادمة, وذلك بفضل برامج التخطيط والتنمية للادارة القطرية.
 
"
مجالات عدة في الاقتصادين الليبي والقطري كالطاقة والسياحة والبنى التحتية مفتوحة أمام المستثمرين الأجانب بمن فيهم اليونانيون، ويجد هؤلاء المستثمرون في أجواء الاستقرار السائدة في البلدين والتسهيلات والإعفاءات الضريبية عوامل مشجعة
"
وأشار المسند إلى أن اليونانيين مهتمون بالاستثمار في مجالات البناء والنفط والغاز والسياحة والبنى التحتية والنقل البحري. وأشار في المقابل إلى فرص استثمار قطرية في اليونان في مجالات السياحة وبناء الفنادق والعقارات وامتلاك الجزر التي تمتلك اليونان 3000 منها.
 
وقال أندرياس ماماليس من شركة أرخيروذون اليونانية للمقاولات للجزيرة نت إن للشركة حاليا مشروعين في ليبيا وآخران في قطر. وأكد أن الجو مشجع بشكل كبير على الاستثمار هناك خاصة للشركات التي لها خبرة في البلاد العربية.
 
أما سامي أبو الحسن المسؤول  بشركة بانديلوس اليونانية للألومنيوم فأوضح للجزيرة نت أن الشركة موجودة فعلا في قطر وتطمح إلى الاستثمار في ليبيا وغيرها من الدول العربية. ووصف الجو العام بالنسبة إلى الشركات الأوروبية بالمشجع.
 
من جهته, قال محمد الخازمي الأمين العام للغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمي للجزيرة نت إن المعلومات التي قدمت في المؤتمر كانت جديدة للكثير من الشركات خاصة في ما يتعلق بحجم الميزانيات المخصصة في قطر وليبيا للإنفاق على مشروعات البنى التحتية ومشروعات السياحة والطاقة.
 
أما المستشار التجاري للسفارة اليونانية في ليبيا فأشارالى أن قطاعات كثيرة في الاقتصاد الليبي المنفتح مثل الطاقة والسياحة والأدوية والمعدات الطبية والبناء والبنى التحتية تعد مجالا بكرا للاستثمار إضافة الى قرب ليبيا جغرافيا من اليونان ما يجعلها موضع اهتمام المستثمرين اليونانيين.

المصدر : الجزيرة