بوادر انقسام إزاء الأولويات تسبق قمة العشرين
آخر تحديث: 2009/4/1 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/1 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/6 هـ

بوادر انقسام إزاء الأولويات تسبق قمة العشرين

مجموعة العشرين ستسعى لإيجاد حل لمعضلة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة (رويترز-أرشيف)

تباينت آراء قادة العالم بشأن الأولويات التي يجب أن تركز عليها قمة مجموعة العشرين -المزمع عقدها غدا في لندن- لإيجاد مخرج من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

فرنسا
فقد هددت فرنسا بالانسحاب من القمة إذا لم تحقق النتائج التي تصبو إليها رغم دعوة بريطانيا الدول المشاركة في القمة إلى التوحد واستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي المتعثر.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للصحفيين "أريد نتائج"، موضحا أنه ينبغي من خلال لقاء لندن التوصل لقرارات ملموسة، مشيرا إلى عدم وجود خيار آخر إلا الإنجاز في ظل الأزمة الخطيرة.

وحذرت وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد من أن ساركوزي لن يوقع على بيان القمة الختامي إذا فشلت في تحقيق أهدافها.

بريطانيا
ومن جانبه رأى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن القمة يجب أن تعطي جرعة من الثقة في الاقتصاد العالمي وأن تجدد آمال الناس في المستقبل.

ألمانيا
أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فشددت على ضرورة أن تتخذ القمة قرارات بشأن بناء منظومة مالية جديدة.

أستراليا
وقال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد إنه يتعين التصدي للإجراءات الحمائية سواء في مجال السلع أو في النظام المالي.

المفوضية
واعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن توفير الوظائف هو الأولوية القصوى للقمة. وشدد على ضرورة أن يتخذ المجتمعون عدة إجراءات للمحافظة على المنظومة المالية العالمية.

وقال باروسو إن القمة لن تشهد معجزة أو حلولا سحرية تنهي الأزمة، بينما رأت فيها ألمانيا وروسيا مجرد بداية.

انقسامات

ساركوزي هدد بالانسحاب من القمة إن لم تحقق منجزات (الفرنسية-أرشيف)
وشابت الأيام السابقة لانعقاد القمة الانقسامات بين الولايات المتحدة وبريطانيا من جانب وباقي الدول الأوروبية من جانب آخر بشأن المدى الصحيح لبرنامج الحفز المالي والتنظيم.

ففي تصريحات لوزيرة المالية الفرنسية قالت إن بلادها قد تفعل المزيد على صعيد الإنفاق إذا لزم الأمر، لكن الدول يجب أن تنتظر لترى أثر إجراءات الحفز الحالية قبل اتخاذ تحرك إضافي.

وتضغط أوروبا من أجل إصلاح صارم للتنظيم المالي في حين يبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا تفضلان تدخلا أخف.

وأثارت كل من الصين وروسيا جدلا بشأن عملات الاحتياطي، بالإشارة لاحتمال تطوير حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي كأساس لعملة عالمية جديدة.

فقد أشارت موسكو إلى أنه لا يمكن تحقيق التطور في الأعوام العشرة المقبلة إذا لم يتم التأسيس لبنية تحتية تشمل أنظمة جديدة للعملة.

وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن التفكير يجب أن ينصب على إنشاء نظام عملات دولي جديد.

واعتبرت واشنطن من جانبها أن الدولار حاليا هو عملة الاحتياطي العالمي وسيبقى كذلك.

المصدر : وكالات

التعليقات