دويتشه بنك هو أقل المؤسسات الألمانية تضررا من الأزمة الاقتصادية (الفرنسية-أرشيف)

توقع المركزي الألماني (دويتشه بنك) استمرار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية فترة طويلة.
 
وحدد رئيس القسم المكلف بتقدير المخاطر حجم الخسائر الناجمة عن تلك الأزمة بنحو 1.3 تريليون دولار متوقعا أن تبلغ ثلاثة تريليونات دولار.
 
ودعا هوغو بينسغر إلى إعادة الثقة بالنظام المالي قائلا إن الأزمة "تنطوي أيضا على فرصة لخلق نظام مالي مستقر".
 
وطالب بهذا الصدد باعتماد نظام جديد يقوم على الرقابة المتبادلة بين البنوك والمساهمين والجهات المعنية بالحكومة، كما يحدث بعالم السياسة الذي يسمح لممثلي الشعب بمراقبة عمل الساسة.
 
ويعتبر دويتشه بنك من أقل المؤسسات المالية تضررا بالأزمة الاقتصادية، حيث يتوقع أن يحقق نتائج جيدة خلال العام الجاري رغم أنه سجل خسائر العام الماضي للمرة الأولى بتاريخه منذ انتهاء الحرب الكونية الثانية.
 
وفي نفس السياق لم يستبعد فرانك فالتر شتاينماير مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشارية، تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية الحالية في البلاد.
 
وقال مرشح المستشارية وهو وزير الخارجية، أمس إن الهدوء الذي يسود الوضع الحالي بالبلاد "يمكن أن يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة".
 
وأشار شتاينماير الذي يتولى أيضا منصب نائب المستشارة أنجيلا ميركل، إلى أن بلاده تصدر أكثر من 60% من منتجاتها وأن الأسواق الخارجية تعاني ركودا تحت وطأة الأزمة المالية الاقتصادية.
 
استقالة
وفي نفس الإطار أفادت تقارير إعلامية باستقالة المدير المالي لشركة السكك الحديدية (دويتشه بان) عقب استقالة رئيس المؤسسة.
 
وذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية أن المدير المالي للشركة
ديتيلم ساك سيغادر منصبه بها أيضا بعد إعلان رئيس المؤسسة
هارتموت ميدورن استقالته.
 
وجاءت استقالة ميدورن بعد تعرضه لضغوط متزايدة على خلفية فضيحة تجسس الشركة على بيانات موظفين بها.

المصدر : الألمانية