أول استحواذ إسباني على مؤسسة مالية منذ اندلاع الأزمة
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/30 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/4 هـ

أول استحواذ إسباني على مؤسسة مالية منذ اندلاع الأزمة

بيدرو سولبس صرح بأن مؤسسة المدخرات كانت تعاني من مشكلة سيولة كبيرة (الفرنسية)

أعلنت إسبانيا عن استحواذ بنك إسبانيا (البنك المركزي) على مؤسسة المدخرات الإقليمية (كاجا كاستيلا لا مانتشا). في أول إجراء من نوعه منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية.

ويعد هذا أبرز تدخل حكومي بغية إنقاذ مؤسسة مالية في إسبانيا، حيث كانت تعد مدريد من الأقل تأثرا بتداعيات الأزمة المالية، والتي لم يتأثر نظامها المصرفي بشكل كبير من جراء الأزمة المالية العالمية المستمرة وقالت الحكومة إن البنك المركزي استحوذ على المؤسسة وقام باستبعاد مجلس إدارتها.

يشار إلى أن البنك المركزي الإسباني لم يتدخل لإنقاذ أي من بنوك الدولة منذ العام 1993.

وعلق وزير الاقتصاد الإسباني بيدرو سولبس عقب اجتماع لمجلس الوزراء على عملية الاستحواذ قائلا إن مؤسسة المدخرات كانت تعاني من مشكلة سيولة كبيرة.

وقد استبعد سولبس تقارير تفيد بأن المؤسسة تعاني من عجز مالي يصل إلى ثلاثة مليارات يورو (أربعة مليارات دولار) ولكنه لمح إلى أنه لا توجد مؤسسة مالية محصنة ضد الأزمة المالية العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن مدخرات المودعين والتي تصل إلى نحو 17 مليار يورو في كاجا كاستيلا لا مانتشا مؤمن عليها.

وكان من ضمن المقترحات لإنقاذ المؤسسة اندماجها مع بنك يونيكاجا ولكن لم تتضح حالة هذه المقترحات.

ويقع المقر الرئيسي لمؤسسة كاجا كاستيلا لا مانتشا في مدينة سوينسا الواقعة في وسط إسبانيا ويبلغ عدد المدخرين فيها نحو مليون شخص.

وفي ضوء الأزمة المالية العالمية طلب اتحاد المصارف الإسبانية (سي إي سي أي) مؤخرا مساعدة حكومية، وحذر الحكومة من عواقب التقليل من شأن الصعوبات التي يعمل في ظلها النشاط المصرفي.

وبسبب نظام المراقبة الصارم الذي تتبعه سلطات المراقبة المالية فإن البنوك الإسبانية لم تصب بضرر كبير حتى الآن من جراء الأزمة. ولكن مع ذلك عانت بنوك الادخار في إسبانيا من قلة الائتمان الناجمة عن توقف انتعاش سوق العقارات في البلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات