منظمة الأوبك أكدت التزام أعضائها القوي بالتخفيضات المتفق عليها (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الثلاثاء أنه لم يتم حتى الآن الحسم في اتخاذ أي قرار بتخفيضات أخرى في الإنتاج خلال الاجتماع المنتظر في فيينا يوم 15 مارس/آذار. وهو ما أيده وزيرا النفط الكويتي والليبي.
 
وقال خوسيه بوتيلو دي فاسكونسيلوس الذي يشغل أيضا منصب وزير النفط الأنغولي إن الخطوة الأولى ستكون التأكد من الامتثال بالكامل إلى التخفيضات القائمة, ومن ثم سوف يجرى تقييم للوضع وبعد ذلك ستتخذ بعض القرارات.
 
التزام الأعضاء
وأضاف دي فاسكونسيلوس أنه "بوسعنا اللحظة أن نرى وفرة النفط في السوق وارتفاع  المخزونات" مؤكدا أن هناك التزاما قويا جدا بالتخفيضات المتفق عليها حتى الآن والتي يبلغ مجموعها 4.2 ملايين برميل يوميا منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وأشار دي فاسكونسيلوس إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو طلب الدعم من الدول المنتجة من غير أعضاء المنظمة.
 
وفي السياق نفسه أكد وزير النفط الكويتي الثلاثاء أنه ما زال من السابق لأوانه أن تتخذ منظمة أوبك قرارا بأي تخفيضات جديدة في إمدادات النفط.

وقال الصباح إن أي قرار يتوقف على الطلب العالمي ووضع الاقتصاد العالمي، وبناء على هذه الحقائق فإنه سيتعين على أوبك البت فيما إذا كانت ستخفض الإنتاج الحالي أو تبقيه على حاله.
 
سحب الزيادة
شكري غانم أكد أن المنظمة بحاجة لسحب الزيادة في المعروض (رويترز-أرشيف)
وامتنع الشيخ أحمد عن القول ما إذا كانت الكويت -سابع أكبر دول العالم تصديرا للنفط- ستقترح أي خفض جديد في الإمدادات في الاجتماع الذي تعقده أوبك في 15 مارس/آذار المقبل وسط هبوط أسعار النفط وتراجع الطلب, مؤكدا أن القرار ليس فرديا.

من جهته أكد رئيس مؤسسة النفط الوطنية الليبية شكري غانم أن العرض في سوق النفط ما زال يزيد كثيرا عن الطلب وأن منظمة أوبك بحاجة لسحب هذه الزيادة من خلال تحسين الالتزام بتخفيضات الإمدادات السارية حاليا أو خفض جديد في الإنتاج.
 
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت  فوق أربعين دولارا للبرميل الثلاثاء بعد هبوطها 10% سابقا, في ظل استمرار تراجع الأسهم العالمية نتيجة مخاوف بشأن سلامة الاقتصاد العالمي.
 
وسجل سعر النفط الأميركي لعقود أبريل/نيسان 40.84 دولارا للبرميل مرتفعا 69 سنتا وكان العقد هبط يوم الاثنين 4.61 دولارات وارتفع سعر مزيج برنت 1.03 دولار إلى 43.24 دولارا للبرميل.

المصدر : رويترز