سد مروي يوفر 1250 ميغاواط من الكهرباء رخيصة التكلفة (الجزيرة نت)

افتتح الرئيس السوداني عمر البشير سد مرَوي في الولاية الشمالية والذي يعتبر أكبر مشروع قومي تنموي في البلاد، ويتوقع أن يحدث نقلة نوعية في مجالات الصناعة والزراعة.

 

وأعلن البشير تخفيض سعر الكهرباء للقطاع السكني للمستهلكين

200 كيلوواط/ساعة وما دون بنسبة 25%.

 

وقال لدى مخاطبته حفلا بهذه المناسبة إن تخفيض سعر الكهرباء سيشمل القطاع الصناعي بنسبة 25% وللمزارعين بنسبة 30%، مبينا أن تطبيق هذه التخفيضات سيبدأ اعتبارا من 30 يونيو/حزيران القادم.

 

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن وزير الصناعة جلال يوسف الدقير أن سد مروي يوفر أراضي صالحة للزراعة لكل المنتجات الزراعية، وتقدر بنحو مليوني فدان (نحو 8400 كلم2) بما يتماشى مع سياسة النهضة الزراعية التي انتهجتها البلاد.

 

وأضاف الدقير أن الكهرباء ستصل إلى جميع أنحاء البلاد، وذلك عبر ربطها بالشبكة القومية.

 

البشير أعلن تخفيض سعر الكهرباء للقطاع السكني للمستهلكين بنسبة 25% (الجزيرة)

وسيوفر المشروع 1250 ميغاواط من الكهرباء رخيصة التكلفة لتنعم بها كل مناطق السودان من حلفا شمالاً إلى الرنك جنوباً ومن بورتسودان شرقاً إلى نيالا غرباً، عبر الشبكة القومية للكهرباء التي تشهد دخول الوحدتين الأولى والثانية بطاقة تبلغ 250 ميغاواط، ثم تتوالى بعد ذلك دخول الوحدات الأخرى عبر عدد من المحطات التحويلية.

 

ونقلت الوكالة عن موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية رئيس جبهة الشرق أن الطاقة الكهربائية المولدة من سد مروي ستساهم في تحقيق التنمية في البلاد بصورة عامة وتنمية الشرق على وجه خاص، إضافة إلى مساهمتها في استقرار التيار الكهربائي الذي كانت تعاني منه الولاية كثيراً.

 

مشروع القرن

ووصف والي ولاية غرب دارفور أبو القاسم إمام الحاج سد مروي بأنه مشروع القرن الذي سيدعم الاقتصاد والاستقرار والسلام في السودان. وقال إن هذا المشروع إنجاز كبير تحقق للشعب السوداني كأساس للسلام ولحكومة الوحدة الوطنية.

 

وكشف استطلاع حديث للرأي العام أجراه مركز كومون الإعلامي بالتعاون مع شركة أم.أن.أم حول دخول كهرباء سد مروي إلي الشبكة القومية، أن 84.6% من السودانيين يعتقدون بأن ذلك سيساهم في توزيع الثروة وتحقيق التنمية المتوازنة بالولايات وتأمين الاستقرار السياسي، في حين اعتبر 15.4% من المستطلعين أنها لن تؤثر كثيرا في هذه التنمية.

 

ويتوقع أن يساعد السد في عملية الري الانسيابي ويضاعف من رقعة الأرض الزراعية ويحسن خطوط الملاحة النهرية، كما سيوفر بحيرة تخزين للمياه بطول 176 كلم.

 

ويقع مشروع السد على مجرى نهر النيل الرئيسي على بعد 350 كلم شمال الخرطوم عند موضع الشلال الرابع عند جزيرة مروي التي أطلق اسمها عليه.

 

ويبلغ إجمالي طول السد 9.2 كلم، ويبلغ أقصى ارتفاع له 67م. أما جسم السد فيتكون من عدة أنواع من السدود الخرسانية والركامية على ضفتي النهر.

 

احتفالات السودان بافتتاح سد مروي (الجزيرة)
مشروعات تحضيرية

وصاحب عملية بناء السد عدد من المشاريع التحضيرية، مثل إنشاء عدد من الطرق والجسور وخط لسكة الحديد ومدينة سكنية لإقامة فريق العمل.


ومن أبرز المشاريع التي صاحبت إنشاء السد جسر الصداقة العملاق على مجرى النيل يربط ضفتيه الشرقية والغربية، بتكلفة بلغت 15 مليون دولار تبرعت الصين التي نفذته بعشرة ملايين منها.

 

ويعد الجسر الذي استغرق إنشاؤه ثلاثة أعوام قبل افتتاحه عام 2007 معبرا للطريق القاري دنقلا-مروي-عطبرة وحتى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر.

 

أما مطار مروي الجديد الذي أنجز 80% منه حتى الآن فيعد معلما يبشر بالتنمية المنتظرة، حيث جرى تصميمه على أحدث طراز ليصبح مطارا دوليا.

المصدر : وكالات,الجزيرة