الهاشمي: آثار كارثية للغزو الأميركي على الاقتصاد العراقي
آخر تحديث: 2009/3/22 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/22 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/26 هـ

الهاشمي: آثار كارثية للغزو الأميركي على الاقتصاد العراقي

طارق الهاشمي: الاقتصاد العراقي يتخبط في مستويات تثير القلق  (رويترز-أرشيف)

قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن الغزو الأميركي لبلاده عام 2003 كانت له "آثار كارثية" على ما تبقى من مقومات الاقتصاد العراقي.

 

وأضاف أن عددا من الأزمات الموروثة عن النظام السابق وأخرى سببها الغزو الأميركي تعترض طريق التنمية الاقتصادية في بلاده.

 

وأوضح في كلمة في افتتاح المنتدى الاقتصادي الأول في العراق -الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام- أن الحرب وما رافقها من أعمال تخريب وسلب ونهب تسببت في توقف أو تناقص إنتاج 192 منشأة صناعية كبيرة تابعة للقطاع العام و60 ألف مشروع صناعي تابع للقطاع الخاص.

 

كما أدت سياسة الانفتاح على الاستيراد دون ضوابط وفتح الحدود إلى إغراق البلاد بسلع وبضائع رخيصة ذات نوعية رديئة وتوقف الصناعة الوطنية في القطاع الخاص والعام.

 

وأضاف أن نسبة التضخم في العراق تقدر الآن بنحو 14%، وفقا لمصادر البنك المركزي العراقي، وأن الاقتصاد العراقي يتخبط في مستويات تثير القلق مع وجود تباين في تحديد مستويات البطالة من قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية.

 

وحددت الجهات الرسمية نسبة البطالة بـ15% من قوة العمل فيما قدرت الجهات غير الرسمية والدولية نسبة البطالة في العراق بأكثر من ذاك بكثير.

 

كما أشار الهاشمي إلى أن أسعار النفط انخفضت بصورة كبيرة وهو ما انعكس سلبا على مخصصات الموازنة العامة للدولة عام 2009 وأنه من غير المتوقع أن تزداد معدلات إنتاج النفط في الفترة القريبة القادمة بسبب حاجة القطاع النفطي العراقي إلى إعادة تأهيل من جهة، وخبرة وتقنيات حديثة من جهة أخرى. ومن ثم سوف يصعب تعويض هبوط الأسعار من خلال زيادة الإنتاج.

 

وأوضح الهاشمي أن من المتوقع في ظل الأزمة المالية الراهنة أن ينحسر الاستثمار الأجنبي في العراق بسبب الصعوبات المالية التي تواجه الشركات الاستثمارية الأجنبية والذي يترافق مع ندرة المساعدات الدولية لإعادة الإعمار.

 

ولهذه الأسباب فمن المتوقع أن تتأثر الخطط الاقتصادية الموضوعة لإعادة التنمية والإعمار، الأمر الذي يستدعي سياسة اقتصادية حكيمة تتناسب مع التحديات المتوقعة للعام الحالي والأعوام المقبلة.

المصدر : وكالات