شركات يابانية تنتج سيارات بيئية بفضل تخفيضات ضريبية
آخر تحديث: 2009/3/20 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/20 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/24 هـ

شركات يابانية تنتج سيارات بيئية بفضل تخفيضات ضريبية

نموذج لسيارة تساعد على حماية البيئة (الجزيرة)
 
تسعى كبريات شركات صناعة السيارات باليابان إلى تعويض خسائرها الفادحة جراء انخفاض إنتاجها بسبب الركود الاقتصادي الحاد عبر الاستفادة من التخفيضات الضريبية التي أقرتها الحكومة اليابانية على السيارات الصديقة للبيئة.
 
وكانت بيانات سابقة قد أظهرت أن إنتاج تويوتا وهوندا ونيسان وهي أكبر شركات لصنع السيارات قد انخفض في يناير/كانون الثاني الماضي بنسبة 50% قياسا بما كان عليه في الشهر ذاته من سنة 2008.
 
وأثار التراجع الحاد في إنتاج هذه الشركات والخسائر الكبيرة التي منيت بها العام الماضي تخوفا من أن تنزلق نحو الإفلاس مع تفاقم الركود الاقتصادي في اليابان.
 
ووفقا لبيانات اقتصادية, فإن وتيرة انكماش الاقتصاد الياباني أعلى بأربعة أضعاف مما يتعرض له الاقتصاد الأميركي الذي عرض ركوده الحاد شركات السيارات المحلية مثل جنرال موتورز للإفلاس.
 
حملة وطلب مرتفع
وفي مسعى لمنع تفاقم الوضع إلى هذا الحد, اتخذت الحكومة اليابانية قرارا بخفض الضرائب على السيارات التي توصف بأنها صديقة للبيئة لعملها بمحركات هجينة, بنسبة 70%.
 
وبدا هذا القرار بمثابة بارقة أمل بالنسبة إلى قطاع صناعة السيارات الياباني. فقد سارعت الشركات الكبرى وعلى رأسها تويوتا وهوندا ونيسان إلى إطلاق حملة تسويقية كبيرة للتعريف بسياراتها المصممة بكيفية تضمن حماية النظام البيئي في بلد يهتم شعبه بقضايا البيئة.
 
كما أن الحملة التسويقية عبر مختلف وسائل الدعاية الإعلامية تشمل تقديم طرازات جديدة من السيارات المساعدة على حماية البيئة.
 
وصرح مدير العمليات بشركة هوندا هيروشي كويايشي للجزيرة بأن التخفيضات الضريبية التي قررتها الحكومة أتاحت فرصة لتحسين المبيعات في الأسواق المحلية. وقال "نأمل أن تكون هناك خطوات مماثلة في الخارج لتوسيع مبيعاتنا".
 
وقال مراسل الجزيرة في طوكيو فادي سلامة إن السيارات الجديدة التي تعرض نماذج منها في اليابان مزودة بنظام تفاعلي يمكن السائق من معرفة تأثير أسلوب قيادته على البيئة.
 
وأضاف أن الطلب على أحدث طراز من السيارات المسالمة للبيئة بلغ 10 آلاف طلب أسبوعيا في حين أن التوقعات كانت في حدود نصف هذا العدد.
المصدر : الجزيرة

التعليقات